يوليو 6, 2026

جلسة استماع عن القضية الروهنجية في البرلمان السويدي

12 مايو 2014
البرلمان السويدي
وكالة أنباء أراكان ANA : ترجمة الوكالة
نظمت لجنة بورما السويدية المدافعة عن الحقوق المدنية والجمعية السويدية الروهنجية ، والمركز الدولي للمسلمين السويديين من أجل السلام والعدالة جلسة استماع للأزمة الروهنجية في 8 مايو  في البرلمان السويدي وفقا لما نشرته””thestateless .
واستضافت الجلسة محمد قبلان من حزب الخضر للحديث عن القضية وحضرها أكثر من 60 شخصا بما في ذلك عضو البرلمان السويدي روجر حداد من الحزب الليبرالي وأعضاء من المنظمات غير الحكومية والصحفيين ووسائل إعلامية سويدية وعدد من اللاجئين البورميين من ستوكهولم .
وتحدث في الجلسة كل من رئيس الجمعية السويدية الروهنجية أبو الكلام، ومدير برنامج المدافعين عن الحقوق المدنية السيدة “بريزس إدمين”، ورئيس منظمة الروهنجيا البورمية المملكة المتحدة السيد “تون خين”، والسيدة ” شانتيانا” من اللجنة السويدية البورمية والناشطة الديمقراطية من مدينة رانغون السيدة “زين مار أونغ” .
وتحدث أبو الكلام عن التعداد الذي أجري في بورما بدعم من الحكومة السويدية والانتقادات التي طالته لعدم سماح الحكومة للروهنجيين بتحديد عرقيتهم كروهنجيين في ورقة التعداد والتهديد بتسجيلهم كبنغاليين في العديد من المناطق، حيث كانت وسائل الإعلام غائبة داعيا الحكومة السويدية إلى سحب دعمها عن الحكومة البورمية .
وسلطت السيدة بريزس إدمين الضوء على أزمة المساعدات الصحية الحالية وأوصت الحكومة السويدية بأن تعمل على وضع حد لخطاب الكراهية والعنف والتمييز الذي ترعاه حكومة بورما، إضافة إلى منع المساعدات الإنسانية وقالت :”  سيتجه الوضع هكذا من سيء إلى أسوأ وهذا ما يهدد بعرقلة المرحلة الانتقالية “.
وأضافت :” يجب على الحكومة أيضا أن تعرب أن الهدف من ذلك هو عودة النازحين إلى ديارهم طواعية وبأمان وبشكل يحفظ كرامتهم كما يجب على المجتمع الدولي، بما في ذلك السويد، حماية حقوق الإنسان للجميع في بورما لأن ذلك معيار لقياس التقدم “.
وتناول “تون خين” انعدام عمل الاتحاد الأوروبي الذي ينبغي عليه القيام بالضغط على الحكومة البورمية مشيرا إلى أن رفع العقوبات يبعث على تشجيع الرئيس ثين سين والحكومة لقتل المزيد من الروهنجيا. 
وقال :”  الموضوع يحتاج إلى تدخل من المجتمع الدولي؛ لأنه لن يأتي من داخل بورما وعلى المجتمع الدولي والخبراء القانونيين، والأكاديميين، والمنظمات غير الحكومية العاملة في بورما تحديد العناصر الأساسية للإبادة الجماعية التي تجري في أراكان ضد الروهنجيا”.
 وطالب تون خين حكومة السويد بالعمل مع الحكومة البورمية على السماح للمنظمات غير الحكومية بإدخال المساعدات في ولاية أراكان ودعم تحقيق دولي مستقل في أراكان وتعديل قانون المواطنة لعام 1982م في بورما وتدريب الشباب الروهنجيين على القيادة في المنفى وإعادة توطين اللاجئين الروهنجيا من بنغلاديش وتايلاند وماليزيا وإندونيسيا في السويد. 
وذكرت زين مار أونغ أنه لا يوجد تغيير حقيقي في بورما وأن الجيش الحكومي وسين ثين هم وراء العنف المعادي للمسلمين  وقالت :” الشعب في بورما يعيش جنبا إلى جنب منذ عقود ولعبت الحكومة دورا خفيا للحفاظ على سلطتها “.
شارك
×