وكالة أنباء أراكان ANA: (د ب أ)
أجرت الحكومة التايلاندية عملية تطهير لمسؤولين محليين يشتبه في أنهم متواطئون مع عصابة للاتجار في البشر أو أنهم يتسترون عليها، وذلك حسبما أفاد مسؤول اليوم الخميس.
وقال سوميوت بومبانموانج قائد الشرطة الملكية التايلاندية للصحفيين إنه قد تم نقل 50 ضابطا إلى مواقع غير فعالة، بالإضافة إلى إلقاء القبض على ثمانية على الأقل من المسؤولين عن إدارة القرى.
وكانت الشرطة اكتشفت الأسبوع الماضي مقبرة جماعية في إقليم سونجكلا جنوبي البلاد، تضم 26 جثة في مخيم مهجور يستخدمه مهربو البشر.
وأوضحت الشرطة أن الرفات تعود إلى لاجئين من جماعة الروهنجيا الموجودة في ميانمار.
وقال الناجون من المخيم للصحفيين والمسؤولين، إنهم كانوا يتعرضون للضرب من جانب المهربين بصورة دائمة. وأوضحوا أن المهربين كانوا يتركونهم ليلقوا حتفهم لأنهم كانوا ضعافا للغاية بحيث لا يمكن نقلهم.
كما أشاروا إلى أنهم منعوا من الحصول على الغذاء والدواء إلا إذا دفعوا فدية لخاطفيهم من أجل إطلاق سراحهم.
وتشتبه الشرطة في أن مهربي البشر في المخيم قاموا بنقل أكثر من 300 شخص من الروهنجيا عبر الحدود إلى ماليزيا، في الوقت الذي اقتربت فيه الشرطة منهم.
وعثرت قوة خاصة تابعة للجيش وقوة خاصة تابعة للشرطة اليوم الخميس على 30 مقبرة جديدة يعتقد أنها تخص مهاجرين، في مخيم احتجاز مهجور يخص الروهينجا في سونجكلا، حسبما أفادت صحيفة “بانكوك بوست”.
وقال المسؤولون إنهم لم يخرجوا الجثث من المقابر بعد للتحقق من هويتها.
من ناحية أخرى، رحب نشطاء بالخطوات الأخيرة التي اتخذها المسؤولون التايلانديون، إلا أن بعضهم أعرب عن تحفظه، وسط مزاعم تفيد بوجود تواطؤ بين المهربين والسلطات المحلية.


