وكالة أنباء أراكان ANA : (سونا)
انعقدت يوم أمس الاثنين بالخرطوم ندوة بعنوان “المسلمون في ميانمار (بورما) الألم والأمل” والتي نظمها منظمة المهاجرين الإنسانية بالتعاون مع الاتحاد الوطني للشباب السوداني ومركز دراسات السلام .
واستعرض الشيخ عبدالله معروف رئيس المركز الروهنجي العالمي المعاناة والمآسي التي يتعرض لها المسلمون هناك واصفا أعمال القتل والتشريد بالجرح الغائر من جراحات الأمة الإسلامية وأهدار كرامة الإنسانية وخرق لحقوق الإنسان وقال إن مسلمي ميانمار يتعرضون لتجارة البشر والتنصير والتهجير القسري وتصفيات ونزوح وقتل وإن حوالي 500 ألف نسمة يعيشون الآن في مخيمات تنعدم فيها أساسيات الحياة مناشدا الحكومات والشعوب إلى لعب دور إسلامي قوي لنصرة إخوانهم في تلك البلاد.
من جانبه قال بروفيسور عبد الرحيم علي الأمين العام لمنظمة الدعوة الإسلامية إن من واجب المسلمين إجارة وحماية مسلمي ميانمار وإن نصرتهم واجب ديني مؤكدا دعمهم لقضايا المهاجرين منهم بالسودان وتوفير سبل العلم والعيش الكريم لهم .
وقال بروفسير محمد عثمان صالح الأمين العام لهيئة علماء السودان إن ما يتعرض له مسلمو ميانمار منكر وإن واجب المسلم الدفاع عنهم وان تعذر ذلك فالمال والانفاق وتحريك المجتمع بعقد الندوات والمناصرات أو باحتضان المهاجرين وتوفير سبل الراحة والعيش الكريم أو باللسان عبر الإعلام وتحريك مشاعر الناس لقضيتهم والدفاع عنهم أو بالقلب وهو التضامن مهم شعوريا والدعاء لهم بالنصر والتمكين للدين في بلادهم.


