وكالة أنباء أراكان ANA: (رويترز)
شككت محققة للأمم المتحدة في قضايا حقوق الإنسان في إمكانية اعتبار الانتخابات التي تجريها ميانمار الشهر المقبل حرة نزيهة نظرا لاستبعاد عشرات المرشحين من خوض الانتخابات وحرمان مئات الآلاف من حق التصويت.
وقالت يانغي لي محققة الأمم المتحدة الخاصة في قضايا حقوق الإنسان في ميانمار إن القيود المفروضة على حرية التعبير والتجمهر والتواصل بما في ذلك الاعتقال والاستخدام المفرط للقوة ضد المحتجين تمثل خطرا حقيقيا على الانتخابات.
وكتبت لي في التقرير الذي قدمته يوم أمس الأربعاء إلى لجنة تابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة “مصداقية الانتخابات ستحكمها البيئة التي تجري فيها ومدى تمكن كل قطاعات مجتمع ميانمار من المشاركة بحرية في العملية السياسية.”
وتعتبر انتخابات ميانمار التي تجري في الثامن من نوفمبر تشرين الثاني أول انتخابات حرة ونزيهة منذ 25 عاما وستكون علامة فارقة على وتيرة تطبيق الإصلاحات الديمقراطية ومداها والتي بدأت قبل أربع سنوات حين تخلى الجيش عن تولي السلطة المباشرة في البلاد وهو وضع استمر 49 عاما.



