وكالة أنباء أراكان ANA : ترجمة الوكالة
دافعت زعيمة المعارضة في ميانمار أونع سان سوكي عن التهمة الموجهة إليها بالفشل في إدانة العنف الطائفي وانتهاك حقوق أقلية الروهنجيا المسلمة في ولاية أراكان.
وقالت سوكي في مقابلة تلفزيونية مع قناة هندية يوم أمس الأربعاء إنها أدانت العنف وتحدثت عن ذلك لكن الناس ليست مهتمة بما قالت لأن ما يريدونه منها هو إدانة عرقية الراخين فقط، مضيفة أنها لا تستطيع أن تدين الراخين لوحدها لأن لها أيضا العديد من المظالم التي أتت نتيجة للسياسات التي تتبعها السلطات العسكرية منذ عقود.
وأردفت سوكي أنها لا ترغب في إشعال المزيد من النيران، مؤكدة أن دورها هو عدم تحديد مجتمع واحد ضد الآخر، ومحاولة تحقيق المصالحة بينهما.
وأكدت سو كي ضرورة المصالحة في ولاية أراكان التي تعاني من العنف الطائفي الذي اندلع في عام 2012 عندما اعتدى أفراد من عرقية راخين البوذية على آخرين من أقلية الروهنجيا المسلمة.
يشار إلى أن صمت سوكي عن المعاملة السيئة التي تتعرض لها الأقلية المسلمة قد أثار تساؤلات العديد من النقاد الأجانب، في الوقت الذي تدعي فيه الحكومة أن الروهنجيين المسلمين هم مهاجرون غير شرعيين من بنجلاديش، بينما تقول جماعات حقوق الإنسان إن معاملة الحكومة للروهنجيا سيئة وتضعهم في معسكرات أشبه بالسجون وتمارس ضدهم سياسة الإبادة الجماعية.



