وكالة أنباء أراكان ANA : (الشرق)
عبرت الخارجية التركية، عن أسفها من عدم تمكين مسلمي “الروهنغيا” من التصويت في الانتخابات النيابية التي شهدتها ميانمار نهاية الأسبوع الماضي، إلا أنها “رحبت بالمناخ السلمي الذي جرت فيه الانتخابات”.
وقال بيان صادر عن الخارجية التركية، “نأسف لعدم السماح لمسلمي الروهنغيا بالتصويت في انتخابات ميانمار، ورفض قبول طلبات ترشح عدد كبير من المسلمين”.
وأضاف البيان، “تركيا تتمنى أن تتخذ الحكومة الجديدة في ميانمار خطوات من أجل إصلاح أوجه القصور تلك، وتقوية المبادئ والممارسات الديمقراطية، بما فيها الهيئات الديمقراطية، والتمثيل غير المقيد”.
وتابع البيان، “لم تتمكن عدة مجموعات من التصويت في الانتخابات النيابية في ميانمار، بناء على قانون حقوق المواطنة، وجاء مسلمو الروهنغيا على رأس تلك المجموعات، كما لم يتمكن أصحاب الأصول النيبالية، والهندية، والصينية، الذين يحملون بطاقات هوية مؤقتة من التصويت”.
وأظهرت النتائج الأخيرة، تقدم حزب الرابطة الوطنية للديمقراطية، الذي تتزعمه أونج سان سو تشي، من خلال فوزها بـ78 مقعدًا، مقابل 5 مقاعد لحزب “اتحاد التضامن والتنمية” المدعوم من الجيش الذي ظل يحكم البلاد منذ نحو نصف قرن.
وبلغ عدد المسجلين في قوائم الناخبين الذين يحق لهم المشاركة في الانتخابات، بنحو 30 مليون شخص، وقد تقدم لهذه الانتخابات أكثر من 6 آلاف مترشح من 90 حزبًا يتنافسون على 664 مقعدًا في البرلمان.
وقدرت نسبة المشاركة في الاقتراع بنحو 80%، في أول انتخابات عامة تعددية منذ تولي الحكومة (المسماة) مدنية السلطة في عام 2011.



