وكالة أنباء أراكان ANA : (ترجمة الوكالة)
قالت السفارة الأمريكية في العاصمة الميانمارية رانغون اليوم الأربعاء إن استدعاء المحكمة الاتحادية للرئيس ثين سين وعدد من وزرائه بسبب انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبت ضد أقلية الروهنجيا المسلمة من عديمي الجنسية لا علاقة له بسياسة واشنطن تجاه ميانمار .
وكانت المحكمة الجزئية الأمريكية للمنطقة الجنوبية في نيويورك أصدرت الأسبوع الماضي مذكرة استدعاء بعدما رفعت منظمة “بورما الولايات المتحدة الأمريكية”دعوى قضائية ضد الرئيس وعدد من وزرائه، وهو ائتلاف من 19 منظمة إسلامية أمريكية.
وقد رفعت هذه القضية بموجب قانون مطالبات التعويض عن الضرر وقانون حماية ضحايا التعذيب، حيث اتهم ثين سين وعدد من وزرائه بارتكاب جرائم ضد الإنسانية والقتل خارج نطاق القضاء، والتعذيب، والصدمات النفسية والجسدية.
ووفقا لصحيفة إيراوادي فقد قال متحدث باسم السفارة الأميركية في رانغون اليوم الأربعاء إن الإجراءات القضائية الاتحادية تحدث بشكل مستقل عن السلطة التنفيذية وإن هذه الدعوى ليس لها علاقة بالسياسة الأميركية تجاه ميانمار”.
من جهتها رفضت ميانمار الرد على الدعوى القضائية المرفوعة وقال مدير مكتب الرئيس في ميانمار زاو هتاي إن حكومة بلاده لا تحتاج إلى الرد على هذه الدعوى المرفوعة ضد ثين سين لأنه دعوى تمييز مزعوم ضد البنغاليين قاصدا بذلك المسلمين الروهنجيين.
وفي الآونة الأخيرة واجهت ميانمار انتقادات واسعة بسبب منعها مسلمي الروهنجيا من المشاركة في الانتخابات العامة المقرر انعقادها في 8 نوفمبر.
يشار إلى أن عشرات الآلاف من الروهنجيا فروا عن طريق القوارب إلى دول أخرى منذ أعمال العنف التي اندلعت في عام 2012 وأدت إلى نزوح أكثر من 100،000 شخص معظمهم من الروهنجيا إلى مخيمات مؤقتة، وما زال معظمهم يعيشون في أوضاع متدهورة.



