يوليو 7, 2026

الكويت تواصل دعمها لمسلمي الروهنغيا

8 ديسمبر 2015

وكالة أنباء أراكان ANA : (الحياة)

سلم سفير الكويت لدى ماليزيا سعد العسعوسي (مؤسسة المدينة العالمية الخيرية) في ماليزيا و(مؤسسة الإنسانية الماليزية) تبرعات مالية مقدمة من أهل الخير في الكويت لمسلمي الروهنغيا . وأعرب السفير العسعوسي في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) أمس، عن سعادته بتقديم هذه التبرعات التي وصفها بأنها «جاءت اقتداء بجهود أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح قائد العمل الإنساني في دعمه للقضايا الإنسانية والخيرية». وأوضح أن التبرعات بلغت قيمتها مليون رينغت ماليزي (238 ألف دولار أميركي) وتأتي من مبرة غنائم الخيرية في دولة الكويت لدعم مسلمي الروهنغيا عن طريق مؤسسات ماليزية خيرية.
وأعرب العسعوسي عن شكره لجميع العاملين في مبرة غنائم الخيرية من تقديمها هذا التبرع وكذلك مؤسسة المدينة العالمية الخيرية في ماليزيا ومؤسسة الإنسانية الماليزية على تسهيل أمور توصيل التبرعات إلى مستحقيها.
ولفت إلى أنه اطلع على الجهود الكبيرة التي تقدمها المؤسستان الماليزيتان في عملية إيصال التبرعات إلى المحتاجين من مسلمي الروهنغيا الذين يعانون كثيراً في مخيمات اللاجئين.
من جهته، أعرب المدير العام لمؤسسة المدينة الخيرية العالمية بحرالدين عبدالرحمن في تصريح مماثل لـ«كونا» عن شكره لمبرة غنائم الخيرية على أعمالها الخيرية داخل الكويت وخارجها والتي امتدت إلى مسلمي الروهنغيا داخل ماليزيا وخارجها. وأوضح أن المبرة كلفت مؤسسة المدينة العالمية الخيرية بتنفيذ المشاريع الإنسانية في ميانمار حيث نسقت بدورها مع مؤسسة الإنسانية الماليزية التي لديها صلاحيات في توصيل هذه المساعدات وتنفيذ الأعمال الخيرية داخل ميانمار.
وأشار عبدالرحمن إلى أن هذه المشاريع الإنسانية تتضمن 1800 سلة غذائية توزع على أربع مراحل، وبناء 50 وحدة سكنية تنفذ على مرحلتين، و10 مراكز تعليمية داخل مخيمات اللاجئين في ميانمار، حيث سيتم تنفيذ هذه المشاريع خلال أقل من ستة أشهر.
بدوره، أعرب نائب مؤسســـة الإنســـانية الماليزية طاهر خان في تصريح أمس، عن شكره وتقديره لدولة الكويت حكومة وشعباً على الجهود التي تبذلها في خدمة الإنسانية ولاسيما في قضية مسلمي الروهنغيا في ميانمار، وأكد أن مؤسسته تبذل جهوداً كبيرة للوصول إلى المحتاجين والعائلات في المخيمات والتأكد من وصول المساعدات إلى مستحقيها.
يذكر أن أقلية الروهنغيا متمركزة في ولاية راخين المعروفة سابقاً باسم أراكان، وتقع في جنوب غربي ميانمار ولا تعترف بها السلطات ضمن النسيج الوطني. وتعتبر الروهنغيا من أكثر الأقليات تعرضاً للاضطهاد في العالم وإحدى الأقليات المسلمة في ميانمار التي تضم كذلك نحو 135 جماعة عرقية مسلمة أخرى تعترف بها السلطات.

شارك
×