وكالة أنباء أراكان ANA:
قال رئيس الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان خالد الحميدي العجمي إن مساكن اللاجئين الروهنجيين في ماليزيا مكونة من ألواح خشبية لا تتعدى مساحته 20 متر مربع، في ظل ظروف مناخية وبيئية صعبة تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة الكريمة.
وتشارك الجمعية خلال هذه الأيام في الحملة الإغاثية الكويتية الأولى للاجئي بورما والتي ينفذها الفريق الكويتي لإغاثة الروهنجيا في مخيمات اللاجئين بماليزيا التي تكتظ بمئات الأسر الروهنجية .
وقال العجمي وهو عضو الفريق الكويتي لإغاثة الروهنجيا أيضا إن هذه المشاركة تأتي للتخفيف من المعاناة التي يعيشها اللاجئون من مسلمي بورما في ماليزيا والذين يعانون من ظروف إنسانية قاسية جداً مطالبا حكومة بلاده وحكومات العالم إلى مساعدة نازحي بورما بتوفير الحياة الكريمة ومنحهم أبسط الحقوق المشارة إليها في المواثيق والمعاهدات الدولية، كالتعليم والصحة والمسكن اللائق.
وأكد العجمي أن دولة الكويت ستظل مركزاً للعمل الإنساني بقيادة أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح وستكون سباقة في إغاثة المنكوبين وجبر كسر المستضعفين بالأعمال الإنسانية معربا عن شكره لحكومة جمهورية ماليزيا على إتاحتها الفرصة لزيارة المخيمات وتقديم الأعمال الإغاثية للاجئين .
الجدير بالذكر أن نحو 28,00 شخص فروا على متن قوارب إلى ماليزيا في الربع الأول من عام 2015 فقط، وفقا لتقرير صادر عن مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، ويتعرض الروهنجيا إلى انتهاكات مُمنهجة لحقوقهم من جانب الحكومة البورمية، وهو ما اعتبرته منظمة هيومن رايتس ووتش شكلا من أشكال التطهير العرقي والجرائم ضد الإنسانية.



