وكالة أنباء أراكان ANA : (أوليه برس)
رأت صحيفة “التيليجراف” البريطانية أن التجربة الديمقراطية في بورما لن تكون مجدية، ولن تحظى باهتمام كبير، بعد المرسوم الحكومي بمنع المسلمين من المشاركة في الانتخابات المقررة في الشهر المقبل على الرغم من تاريخية الحدث على حد قولها.
وأضافت الصحيفة البريطانية أن الأمر لا يقتصر على منع الأقلية المسلمة من المشاركة أو التصويت في الانتخابات المقررة في 8 نوفمبر المقبل، إلا أن الأمر يمتد إلى ما هو أبعد من ذلك، حيث تتركز الحملات الانتخابية للمرشحين على إبراز المشاعر المعادية للمسلمين، والتي يغذيها السياسيون البوذيون بصورة كبيرة.
وأشارت الصحيفة إلى الحملة الانتخابية لزعيمة المعارضة البورمية، أونج سان سو كي، موضحة أنها لم تتحدث عن محنة الأقلية المسلمة، على الرغم من أنها أكثر المتعاطفين معهم، ربما لأسباب انتخابية ولتجنب حملات الهجوم المتوقع من قبل المتشددين البوذيين.



