وكالة أنباء أراكان ANA : (التحرير)
قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما، يوم أمس السبت، إن بلاده سترحب باللاجئين الفارين من العنف في أي مكان حول العالم “طالما لايزال رئيسًا”.
وأضاف أوباما – خلال زيارة مركز تعليمي للفقراء بماليزيا – أن الشباب يمثلون المضاد للإرهاب، ولكل ما يؤدي للعنف الذي وقع في مالي وباريس.
وكان معظم الأطفال الذين التقى بهم الرئيس الأمريكي من مسلمي الـ”روهنغيا” الذين يعانون اضطهادًا من الحكومة بميانمار، أدى لفرارهم إلى ماليزيا، بحسب صحيفة “هافنغتون بوست” الأمريكية.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن تركيز العالم الآن على الأزمة الإنسانية في سوريا، لا يعني نسيان ما يقرب من 60 مليون شخص فارين من العنف حول العالم.
وتابع: “أي شخص ينظر إلى هؤلاء الأشخاص، يجب أن يعلم أنهم مثل أطفالنا، يستحقون الحب والأمان والاستقرار”.
وتخدم المنظمة التي زارها أوباما ما يقرب من 1000 طفل، وتوفر لهم بيئة تعليمية متخصصة؛ لتمكينهم من أجل أن يصبحوا أعضاء منتجين في مجتمعهم.



