وكالة أنباء أراكان ANA: (تركيا بوست)
أطلق ناشطون، من تركيا، حملة إعلامية على موقع التواصل الاجتماعي، تويتر، بهدف تعريف الشعب التركي بقضية مسلمي الروهنجيا بأراكان بورما، عبر وسم باللغتين العربية والتركية، #أنقذ_أراكان .#ArakaniKurtar
وكان قد سبق الحملة بعدة أيام عَقْد اجتماع تمهيدي مشترك بين وفد روهنجي وآخر تركي بإسطنبول حضره حوالي 40 شخصا من الجانبين.
هذا، وشارك في الحملة حوالي 60 ناشطا تركيا و60 آخرين من جانب المركز الإعلامي الروهنجي بمكة المكرمة؛ وتم تصنيف الوسم على أنه تصدر الوسوم الأربعة على مستوى تركيا، حيث بلغ عدد التغريدات خلال ساعتين فقط أكثر من 18 ألف تغريدة.
يشار إلى أن وفدا روهنجيا زار تركيا مؤخّرا وقام خلال الزيارة بعقد العديد من اللقاءات والاجتماعات المشتركة بين الجانبين لصالح القضية الروهنجية.
هيئة الإغاثة الإنسانية التركية IHH، نشرت تغريدة ضمن الوسم جاء فيها “أنقذ أراكان التي ليست فيها قيمة للإنسان، الذين يتعرّضون لإبادة جماعية ممنهجة“.
ويلفت الناشط التركي، “سينان أوزيورت”، إلى أن “جزاء قراءة القرآن الكريم وتعليمه للآخرين الإعدام في أراكان“.
وتقول الناشطة التركية، “زبيدة أكيوز”، بأن “الظلم لا ينتهي عندما نغمض أعيننا، لندعم إخواننا في أراكان دعونا نخلق قضية رأي عام حول معاناتهم”.
هذا، ونشرت وكالة “أنباء أراكان”، باللغة التركية بأن “عدد حالات الاغتصاب في أراكان بلغت 32 ألف و534 حالة. فيما بلغ عدد الذين لقوا حتفهم غرقا 6 آلاف و317 شخصا، أما الذين توفوا بسبب المرض والوباء فبلغوا ألفا و514 شخصا.
وكتبت مديرة الأخبار باللغة التركية في وكالة أنباء أراكان ، “إيبرو كارالار“، بأن هناك معاناة قاسية يعيشها الفارّون الروهنجيون على عرض البحر طوال رحلة الموت نحو المجهول. مشيرة في تغريدة أخرى إلى أن الطفل الروهنجي محروم من أبسط الحقوق التي يحظى بها أي طفل في العالم.
ويلفت رئيس مؤسسة الأطباء العالمية، الدكتور “كرم كينيك”، إلى أن مسلمي أراكان ساعدوا كثيرا في حروب البلقان، وإنشاء سكك الحديد في الحجاز، أثناء فترة حكم السلطان عبد الحميد الثاني للدولة العثمانية، داعيا الجميع لتقديم العون لهم عبر وسم #ArakaniKurta. ويشير “كينيك” إلى أنه تم مسح وحرق 600 سنة من التقاليد المتجذرة والآثار الإسلامية والمساجد والمدارس في المنطقة هناك. ويقول مؤسس منتدى رابعة، الناشط التركي، “جيهانغير إيشبيلير”، بأن الأتراك “لم ينسوا قضية بورما! يجب أن نقاوم، يجب أن نتحد”. وطالب ” إيشبيلير” في تغريدة أخرى دعم الحملة عبر الوسوم المتداولة، “لتسليط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان في أراكان و هذه الحملة في 10 الدول تحت وسم #ArakaniKurtar.



