
وكالة أنباء أركان _ دعا الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون إلى وضع حد للعنف الطائفي في بورما وحذر من ارتفاع وتيرة الاشتباكات الطائفية، المنتشرة في جميع أنحاء البلاد منذ العام الماضي، وتأليب البوذيين ضد الأقليات المسلمة في البلاد.
كان ذلك خلال حديثه في مركز السلام في مدينة رانجون العاصمة السابقة لبورما عندما التقى بزعيمة المعارضة في بورما أونغ سانغ سوكي والرئيس البورمي ثين سين .
وكان العنف الديني في بورما قد خلف مئات القتلى في عدة مناطق من بورما وشرد ما لايقل عن 140.000 نازحا من أقلية الروهنجيا .
ويقول نشطاء حقوق الإنسان إن الحكومة فشلت في حماية المسلمين مع وجود اتهامات بوجود تطهير عرقي ضد الأقلية الروهينجا عديمي الجنسية غربي بورما.
لكن كلينتون أصر على أنه على الرغم من التجارب الكثيرة في عدة بلدان إلا أن بورما تعد فريدة من نوعها وعليها أن تتعلم من الدول الأخرى المتضررة من الصراع الطائفي، كرواندا والبوسنة وأيرلندا الشمالية.
من جانب آخر تظاهر رهبان بوذيين في يانجون يوم الثلاثاء الماضي ضد زيارة منظمة التعاون الإسلامي إلى سيتوي في ولاية أراكان في محاولة لحل التوترات الطائفية بين البوذيين والمسلمين الروهينجا لكن الزيارة أثارت الغضب بين كثير من البوذيين الذين يقولون إ ن منظمة المؤتمر الإسلامي تتدخل في الشؤون الداخلية لبورما.
وقال منظم الاحتجاج لقناة محلية "نحن ندعو إلى اتخاذ إجراءات ضد المسؤولين الحكوميين الفاسدين والحيوانات الذين يحاولون أن يصبحوا مواطنين من بلدنا بوسائل مخادعة" مشيرا إلى الروهينجا عديمي الجنسية والذين تعرضوا إلى حملة اضطهاد واسعة خلال العام المنصرم .
يشار إلى أن الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو التقى خلال زيارته بنائب الرئيس البورمي
sai Mauk للحد من العنف الممارس ضد الأقلية الروهنجية وبحث سبل السلام والاستقرار في ولاية أراكان (راخين) غربي بورما .



