وكالة أنباء أراكان ANA: ترجمة الوكالة
قالت وزارة الخارجية البريطانية إن هناك عددا من الانتكاسات المقلقة في عملية الإصلاح في بورما، وفقا للتقرير السنوي الصادر عن حقوق الإنسان في 12 آذار.
وذكر التقرير أن عام 2014 شهد تزايدا في السجناء السياسيين وقمعا لوسائل الإعلام واستمرارا للعنف الطائفي تجاه المجتمع الروهنجي المسلم في ولاية أراكان بسياسات تمييزية .
وقالت المديرة التنفيذية لحملة بورما المملكة المتحدة السيدة آنا روبرتس :” من الجيد أن نرى الحكومة البريطانية تعترف أخيرا بأن هناك نكسات خطيرة في عملية الإصلاح في بورما”.
وأضافت “وعلى الرغم من اعترافها من أن هناك نكسات، فإنها لم تعلن عن أي تغيير في النهج أو السياسة، وهم يقومون بالعمل مع بعضهم كالمعتاد، واعترافها بالمشكلة هو خطوة أولى أساسية للتعامل مع المشكلة، والآن هم في حاجة إلى تغيير سياستهم، بدءا من إعادة النظر في المساعدة التي تعطى للحكومة البورمية المستبدة، المدعومة من الجيش “.
يشار إلى أن الحكومة البريطانية تعمل بنشاط مع حكومة الرئيس ثين سين وتوفر التدريب للضباط العسكريين وأفراد الشرطة.



