يوليو 7, 2026

باكستان وماليزيا تنتفضان لدعم الروهنجيا المسلمين

4 يونيو 2015
وكالة أنباء أراكان ANA: (الوطن) 
في ظل الأحداث المأسوية التي يتعرض لها أقليات الروهنجيا المسلمة من اضطهاد وظلم وتمييز عرقي في بورما، اضطر الكثير منهم للفرار خارج بلادهم، ومازالوا يعيشون رهن العزلة أو التهجير.
وخرج المئات من نشطاء حقوق الإنسان الباكستانية يحملون لافتات في مظاهرة حاشدة لدعم الروهنجيا المسلمين في مدينة لاهور بباكستان، على خلفية رفض ميانمار المستمر الاعتراف بحوالي 1.3 مليون من الروهنجيا الذين يعيشون في ولاية أراكان كمواطنين، حيث يتعرضون للتمييز يوميا بما في ذلك القيود على تحركاتهم وحجم الأسرة، ومنع الحصول على وظائف، مما اضطر عشرات الآلاف للفرار خارج بلادهم، متجهين عادة إلى ماليزيا التي ظلت ملجأ لاستقبال آلاف النازحين منهم.
وفي ماليزيا خرج لاجئو الروهنجيا في تجمعات حاشدة رافعين لافتات تندد بالعنف والاضطهاد والتمييز العرقي الذي يتعرضون له، أمام قاعة في امبانج، في ضواحي كوالالمبور، حيث يتم عقد اجتماع بشأن أزمة الروهنجيا الحالية.
وكانت بحرية ميانمار ترافق أكثر من 700 مهاجر من المتوقع أن يصلوا إلى ولاية أراكان الغربية اليوم، بعد 6 أيام من العثور عليهم في سفينة في خليج البنغال، وطلبت واشنطن من بورما أن تتعامل معهم بإنسانية، كما أعلنت أنها تتابع مصير هذه المجموعة الأخيرة من المهاجرين التائهين منذ أن ظهرت أزمة المهاجرين في جنوب شرق آسيا في مطلع شهر مايو المنصرم.
وكانت هناك دعوات دولية تطالب بمساعدة اللاجئين من مسلمي الروهنجيا في ميانمار، وحث الرئيس الأمريكي باراك أوباما بورما على وضع حد للتمييز ضد الأقليات العرقية من مسلمي الروهنجيا، إذا أرادت أن تنجح في التحول الديمقراطي من عقود من الحكم العسكري.
وأضاف: إن الولايات المتحدة تركز على التأكد من إعادة توطين أقليات الروهنجيا المسلمة الذين كانوا ضحية عمليات تهريب البشر أو جرفتهم مياه البحر، وأشاد أوباما بإندونيسيا وماليزيا لاستقبال آلاف النازحين، وقال: إن الولايات المتحدة ستستقبل بعضهم أيضا.
شارك
×