وكالة أنباء أراكان ANA: خاص
صرح نائب الأمين العام للهيئة العالمية للتنمية البشرية الدكتور حجاج العريني لوكالة أنباء أراكان ANA بأن هناك فرصا ومحاور كثيرة ومهمة للعمل في نصرة القضية الروهنجية سواء على المستوى السياسي أوالإعلامي أوالاجتماعي أوالتعليمي أو غيرها، مضيفا أنه يجب أن تتحول هذه القضية من قضية الروهنجيا أو قضية بورما إلى قضية الإسلام والمسلمين والعالم أجمع كما هو حاصل في كثير من القضايا الإسلامية على حد قوله.
وبين العريني أن ما تمر به القضية وما يتعرضه له الروهنجيا في أراكان لا ينبغي أن نحمل مسؤوليته أحدا من الخارج في المقام الأول، “وإنما أحمل مسؤوليته على الروهنجيين أنفسهم ، ويجب عليهم أن يقوموا بأنفسهم ويجتهدوا ويواصلوا ويستمروا دون انتظار عون من أحد، لأن العالم مشغول بقضايا كثيرة، ومالم تكن هناك مصلحة لأحد الأطراف المعنية بالقضية فلن يهتموا بها”.
وقال : “يجب أن نستفيد من وجود تقاطعات كثيرة في المصالح بين الأطراف المتعددة ذات العلاقة بهذه القضية”، موضحا أن على الروهنجيا ومسلمي بورما أن يبحثوا لهم عن أصدقاء في العالم مستعدين لدعمهم، مشيرا إلى أن تركيا بادرت في وقت سابق وقامت بزيارة ناجحة وموفقة وصفها بأنها خدمت القضية.
جاء ذلك في لقاء حواري مع الدكتور حجاج العريني على هامش مشاركته في ورشة العمل التي نظمتها الهيئة العالمية للتنمية البشرية التابعة لرابطة العالم الإسلامي بالشراكة مع المركز الروهنجي العالمي GRC بعنوان “إعادة القضية الأراكانية إلى الاهتمام الإسلامي والعالمي” قبل أسبوع بمكة المكرمة.



