وكالة أنباء أراكان ANA: (الأمة)
أدان الداعية السعودي، الشيخ الدكتور «محمد العريفي»، يوم أمس الجمعة، صمت المنظمات العالمية تجاه الظلم والتميز الذي يتعرض له المسلمين في بورما والأحواز وغيرهم من بلدان العالم.
وأشار «العريفي»، _عبر تغريده له على «تويتر» _ إلى أنه في حال تعرض أي من الأقليات الأخرى في بلاد إسلامية، تثور تلك المنظمات التي صمتت تجاه مسلمي بورما والأحواز.
وقال الداعية السعودية:«الظلم في معاملة المسلمين والتمييز ضدهم في بورما والأحواز وغيرها لا تلتفت له المنظمات العالمية لكن تثور للأقليات غيرهم المقيمة ببلدان إسلامية».
ويعاني المسلمون في بورما من الاضطهاد عبر عمليات الطرد والقتل والتعذيب أمام الأكثرية من أصحاب الديانة البوذية، كما تنتهك إيران أبشع الجرائم بحق المسلمين في الأحواز وسط صمت عربي ودولي.



