
قالت وزيرة الخارجية البنغلادشية ديبو موني إن حكومة المملكة العربية السعودية طلبت من بنغلادش وثائق للروهينيا المسلمين تثبت دخولهم المملكة عبر بنغلاديش، فيما تمضى السعودية قدما في تصحيح أوضاع مسلمي ميانمار من أقلية الروهنجيا على أراضيها.
وفي رد على سؤال من العضو في البرلمان عن حزب (عوامي) نور الإسلام ، قالت الوزيرة : " إنها أعلمت المجلس التشريعي يوم الاثنين أن روهينغيين غير شرعيين تمكنوا من الحصول على جوازات بنغلادشية بسب الدعم الضمني للحكومة السابقة المؤلفة من تحالف "الجماعة الإسلامية " و"حزب بنغلادش الوطني" خلال الفترة الممتدة من 2001 حتى 2006 بالإضافة إلى الفوضى والفساد في دائرة الجوازات. وأضافت :" لقد استلموا الجوازات بشكل أساسي من مكتب مدينة تشيتاغونغ وبدأوا بالعمل بالسعودية بوثائق شرعية."
وأكدت الوزيرة قائلة : "أريد أن أوضح أن الحكومة الحالية لم تصدر أي جوازات للروهينغيا".
وفي رد على سؤال آخر من نسيم العالم شودري من حزب (عوامي)، قال إن وزير الداخلية "محي الدين خان ألامغير" أخبر البرلمان أنه كان ت هناك محاولات للروهينغيا للتسلل إلى بنغلادش لكن ذلك لم يحصل بسبب يقظة الحكومة البنغالية على طول الحدود مع ميانمار. وأضاف أنه لغاية الأول من كانون الأول (يناير) منع حرس الحدود في بنغلادش 2625 روهينغياً مسلماً من الدخول بصورة غير شرعية إلى أراضيها وأعادتهم إلى ميانمار.
يشار إلى أن قنصلية بنغلادش في جدة بالمملكة العربية السعودية أوقفت تجديد الجوازات التي أصدرت خلال فترة الحكومة السابقة من "حزب بنغلاديش الوطني" منذ عدة سنوات .
المصدر :
www.thestateless.com
الترجمة والتحرير :
سعيد كريديه



