يوليو 6, 2026

التعاون الإسلامي تدعو «آسيان» لإرساء الديمقراطية ببورما

1 مارس 2015
وكالة أنباء أراكان ANA: (أ ش أ) 
دعت منظمة التعاون الإسلامي، الدول الأعضاء برابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) إلى لعب دور أكثر فعالية في المساعدة على تحقيق الديمقراطية في بورما، بما في ذلك الإسهام بوضع حلول لمختلف القضايا وعلى رأسها التوتر الطائفي والديني.
صرح بذلك الممثل الخاص لدى منظمة المؤتمر الإسلامي سيد حامد البار، عقب المؤتمر الدولي حول «مستقبل الديمقراطية في بورما ومصير الأقلية المقهورين»، الذي عقد الخميس في جامعة تكنولوجيا ماليزيا في سكوداي، بولاية جوهور جنوبي ماليزيا.
وقال «البار»، وفقا لوكالة الأنباء الماليزية (برناما)، إن لدول الآسيان الثلاثة الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وهي ماليزيا وإندونيسيا وبروناي، قوة خاصة بها يمكن أن تساهم فيما يتعلق بذلك الجهد.
وأردف: “لا ندعو إليه إكراها، نريد فقط التأكد من أن صوت الإنسانية في بورما يتم اتخاذه بعين الاعتبار والاعتراف به لأنه أمر لا يقتصر على السياسة فحسب، بل الدين والعنصرية وحتى الإنسانية”.
وتابع: “وبالإضافة إلى ذلك، نحن نأمل أن يتم في كثير من الأحيان بحث الممارسة الديمقراطية في وسائل الإعلام، محليا أو دوليا، ليمكننا إقناع حكومة بورما بضمان إرساء الديمقراطية”.
وعقد المؤتمر بمشاركة 150 ممثلا من مختلف الدول بما في ذلك إندونيسيا وتايلاند وبورما، وناقش المشارون فيه مسألة الأقليات في بورما.
شارك
×