يوليو 6, 2026

الاتحاد الأوروبي يعلن عن 15 مليون يورو كمساعدات لبورما

11 فبراير 2015
وكالة أنباء أراكان ANA: ترجمة الوكالة 
أعلن الاتحاد الأوروبي عن مواصلته تقديم المساعدة الإنسانية إلى المناطق المتضررة من النزاع في بورما، في كل من ولاية أراكان وكاشين وشان الشمالية، وفقا لبيان صحفي صادر عن مكتب المساعدات الإنسانية التابع للمفوضية الأوروبية وإدارة الحماية المدنية في 6 من فبراير الجاري .
وقال مدير العمليات في المديرية العامة للمساعدات الإنسانية والحماية المدنية التابعة للمفوضية، جان لويس دي بروير في زيارة إلى بورما استغرقت ثلاثة أيام إن المساعدات الإنسانية الأولية المقدمة في عام 2015 ستصل إلى 15 مليون يورو، بما في ذلك دعم مخيمات اللاجئين في تايلاند.
وأضاف بروير أن خطة الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة في عام 2015 تؤكد أن الاحتياجات الإنسانية قد ازدادت في بعض المناطق بسبب العنف المدني والطائفي.
وقال بروير بعد زيارة إلى مدينة يانغون وسيتوي وناي بي تاو :” نحن على التزام للمساهمة في معالجة هذه الاحتياجات بطريقة محايدة، من خلال استمرار التمويل لشركائنا في العمل الإنساني الذين يقدمون المساعدات الضرورية إلى السكان الأكثر ضعفا في تلك المناطق، وسنقوم بالطبع أيضا بمتابعة الوضع عن كثب طوال عام 2015 لتتبع الاحتياجات غير المستوفية والتي من المتوقع  أن تنشأ عن تطور الحالة في هذه الفترة الانتقالية “.
وخلال إقامته زار “بروير” ولاية أراكان؛ لتقييم الأوضاع التي يواجهها النازحون بسبب العنف الطائفي التي اندلعت في عام 2012 بعد أن حرض أعضاء المجتمع الراخيني البوذي على مهاجمة أقلية الروهنجيا المسلمة، والتي لا تعترف بها حكومة بورما رسميا وتعتبرهم بنغاليين.
وبعد لقائه مع ممثلي الطائفتين، أعرب عن قلقه إزاء الفصل العرقي السائد، وتدهور الأوضاع المعيشية في المخيمات، وقال ” الغرض من هذه المخيمات كانت مؤقتة، ولكن مع النزوح الذي طال يبدو أنها بحاجة ماسة إلى التجديد” وأضاف ” غياب حرية الحركة لأقلية الروهنجيا هو أيضا مصدر قلق خاص، لما لها من آثار خطيرة سواء على فرص كسب العيش لأفراد المجتمع، أو على إمكانية تحقيق المصالحة”.
شارك
×