يوليو 5, 2026

الإندونيسى المتهم بالتخطيط لتفجير السفارة البورمية يقرّ بفعلته

31 أكتوبر 2013
الإندونيسى المتهم بالتخطيط لتفجير السفارة البورمية يقرّ بفعلته
الإندونيسى المتهم بالتخطيط لتفجير السفارة البورمية يقرّ بفعلته
(أ ف ب)أقر إندونيسي جرت محاكمته أمس الأربعاء بتهمة التخطيط لتفجير سفارة بورما بأنه العقل المدبر للمخطط، وقال إنه "لا يزال فى حرب مع كل من يضطهد المسلمين".
وقال سيجيت أندراجيد (23 عاما) إنه يتزعم مجموعة من الإسلاميين المتعاطفين مع قضية الروهنجيا ، كانت تتواصل على موقع فيسبوك فى مخطط لمهاجمة سفارة بورما بجاكرتا فى مايو.
وكانت المجموعة تريد الانتقام للمعاملة القاسية التى يلقاها الروهنجيا المسلمون فى بورما، حيث كان لهذه المسألة صدى كبير فى إندونيسيا أكبر الدول المسلمة من حيث عدد السكان، وقال أندراجيد أمام محكمة جنوب جاكرتا : "المبادرة صدرت مني".
وردا على سؤال طرحه القاضى حول ما إذا كان نادما على أفعاله، قال أندراجيد بصوت عالٍ: "لا.. هذا كان تحذيرا لبورما وسواها ممن يعاملون المسلمين حسب هواهم"، وتابع: "ما زلت فى حالة حرب ما دام هناك اضطهاد للمسلمين".
ويُواجه أندراجيد ثلاث تهم بموجب قوانين مكافحة الإرهاب الصارمة، منها حيازة أسلحة أو مواد متفجرة وتصل عقوبتها إلى الإعدام.
وقال إنه غضب إثر قراءة تقارير على فيسبوك حول العنف الذى يتعرض له الروهنجيا فى الدولة التى يدين غالبية سكانها بالبوذية، والذين قتل عدد كبير منهم فى أعمال العنف الطائفية منذ العام الماضي .
وقد فكّر فى مهاجمة السفارة بعد أن دعته مجموعة مسلمة محلية للمشاركة فى تظاهرة للاحتجاج على العنف في بورما.
وقال إنه التقى أحد المتواطئين ويدعى "سيباريانو"، ويمثّل أمام المحكمة نفسها فى هذا المخطط، وقال أندراجيد أمام المحكمة: "قلت له لنفجرها (السفارة) ووافق".
والهجوم الذى خططت له المجموعة هو جزء من شبكة دولة إندونيسيا الإسلامية، تم إحباطه فى الثانى من مايو الماضى قبل يوم من الموعد المفترض لتنفيذه، عندما اعتقلت الشرطة رجلين كانا على دراجة نارية وبحوزتهما حقيبة ظهر مليئة بالقنابل الأنبوبية.
وقال المدّعون فى وقت سابق إن أندراجيد تعرف على عدد من المتآمرين معه على فيسبوك، حيث كتب رسائل حول ضرورة الثأر لقتل الروهنجيا.
ووقعت سلسلة هجمات على الأقلية المسلمة فى بورما منذ العام الماضي معظمها فى ولاية راخين التي يسكنها الروهنجيا غرب بورما، وقتل العشرات وتشرد عشرات الآلاف فى تلك الهجمات.
شارك
×