وكالة أنباء أراكان ANA : متابعات
أوردت صحيفة الإندبندنت البريطانية تقريرًا عن أوضاع أقلية “الروهنجيا” المسلمين في ميانمار)بورما(، ويبلغ عددهم حوالي مليوني نسمة، حيث إنهم الأقلية الأكثر اضطهادًا في العالم، وفقًا للأمم المتحدة، وذلك نظرًا لعمليات الإبادة التي تحدث بحقهم حيث لقي 150 مسلمًا مصرعهم بسبب أحداث طائفية وعرقية هناك.
وقالت الصحيفة: إن ميانمار من أعنف وأخطر الدول حيث يواجه المسلمون فيها إبادة وقتل بشكل غير معتاد.
وبورما هي إحدى دول جنوب شرقي آسيا، انفصلت عن الهند سنة 1937م حيث كانت إحدى ولايات الهند المتحدة، تتألف من اتحاد عدة ولايات هي: بورما، وكايا وكاشين وشن، ونالت استقلاها عام 1948.
ويضرب العنف الطائفي “بورما” حيث فر العديد من المسلمين بعد مهاجمة البوذيين لمنازلهم إلى بلدان مجاورة مثل بنغلاديش وإندونيسيا في موجة هجرة عبر البحر تعتبر الأكبر منذ حرب فيتنام.
ويختلف سكان بورما من حيث التركيب العرقي واللغوي بسبب تعدد العناصر المكونة للدولة، فمن بين سكانها عناصر مغولية، وعناصر إندونيسية وعناصر هندية، ويتحدث أغلب سكانها اللغة البورمانية، ويطلق على هؤلاء “البورمان”، وباقي السكان يتحدثون لغات متعددة، ومن بين الجماعات البورمانية جماعات الأركان، ويعيشون في القسم الجنوبي من مرتفعات “أركان يوما” وجماعات الكاتشين، وينتشر الإسلام بين هذه الجماعات.




