
حذر الأمين العام لاتحاد الروهنجيا الدكتور وقار الدين مسيع الدين من تباطؤ المجتمع الدولي والأمم المتحدة في الاستجابة لمطالب الشعب الروهنجي والعالم الاسلامي في السعي لوقف العنف في ميانمار وقال " هذا يساهم في قتل المزيد وتشريد الآلاف من المسلمين هناك " .
كان ذلك في حوار صحفي أجرته وكالة انتر بريس سيرفس العالمية .
وأشار في حديثه عن العنف في إقليم أراكان إلى أن الروهنجيين كانوا يمتلكون أراضي شاسعة غنية بالنفط والغاز الطبيعي وأتت الحكومة للاستيلاء عليها بإشعال العنف فيها وتحريض البوذيين والادعاء بأنهم من بنغلاديش وأضاف قائلا : " جذور الروهنجيا في أراكان تمتد لقرون عديدة ومن المهم أن يفهموا هذا "
وفي جواب له عن التمييز العنصري بفرض قرار إنجاب طفلين فقط قال : " هذه سياسة يحاولون بها السيطرة على السكان المسلمين الروهينجا وهي سياسة التطهير العرقي المليئة بالكراهية وإن بعض الخبراء يقولون إنها أيضا سياسة الإبادة الجماعية لأنها خصصت الروهنجيا فقط وقد نما عدد السكان من الروهينجا في ميانمار مثل أي عرقية أخرى ".
وأضاف " السلطات الميانمارية تحاول القضاء على المسلمين إما بالادعاء أنهم من بنغلاديش أو بتحديد النسل حتى يتمكنوا من الاستيلا على مناطقهم ".
كما تطرق الدكتور إلى العنف الذي جاوز عرقية الروهنجيا وانتقل إلى العرقيات الأخرى مثل عرقية الكاشين مؤكدا أن هدف الحكومة هو القضاء على الجماعات الكبيرة في ميانمار .
ووصف الدكتور الحالة الاجتماعية للروهنجيين هناك بقوله : " إن المسلمين هناك يعانون من سوء التغذية ونقص في الأدوية وأكثر المتضررين هم من النساء والأطفال والوضع في تدهور مستمر والمشرون في خطر كبير .
ومما يزيد من حدة الخوف هو انتشار اغتصاب النساء من قبل القوات البورمية واستغلالهن في ثكنات الجيش لتزويدهم بالماء والطعام واستخدامهن كعبيد جنس
وفي نهاية حديثه قال الدكتور : " إن المجتمع الدولي ممثلة في الأمم المتحدة بطيئة جدا في الاستجابة لمطالب المضطهدين وهناك ما يقرب من ثلاثة ملايين شخص شرودا من أراكان ولا بد من إيجاد حل جذري لهذه المشكلة بمنح حقوقهم في التعليم والعلاج والعمل ."
المصدر :
.rohingyablogger
الترجمة والتحرير :
وكالة أنباء أراكان



