وكالة أنباء أراكان ANA: (رويترز)
قالت مفوضية الأمم المتحدة للاجئين يوم الجمعة الماضي إن ما يقدر بـ 25000 من مسلمي الروهنجيا وبنجلادش استقلوا زوارق مهربي البشر في الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام، وهو ما يمثل ضعف العدد الذي كان في نفس الفترة من العام الماضي 2014.
وأكدت المفوضية في بيان لها أنه بناء على أقوال الناجين، فإن التقديرات تشير إلى أن 300 شخص لقوا حتفهم في عرض البحر في الربع الأول من عام 2015 نتيجة المجاعة والجفاف وسوء المعاملة من قبل طواقم القوارب.
وقال المتحدث باسم المفوضية ادريان ادواردز إن الناس تدفع ليتم تهريبها دون أن يدركوا أن أموالهم ستنزع فيما بعد تحت التعذيب على يد تجار البشر.
وقد أعلنت تايلاند أنها عثرت على أكثر من ثلاثة وثلاثين جثة، للمهاجرين من ميانمار وبنجلاديش، في مقابر ضحلة خلال الأسبوع الماضي في محافظة سونجخلا قرب الحدود الماليزية.
ويهرب العديد من المهاجرين الروهنجيا المسلمين من غرب ميانمار وبنغلاديش من الاضطهاد الديني والعرقي والبحث عن العمل في الخارج، ويعتبر المسار الأكثر شيوعا في التهريب هو منطقة رانونج في جنوب تايلاند، تليها رحلة على الطريق لمدة يوم إلى مخيمات المهربين باتجاه الحدود مع ماليزيا.
وقالت المفوضية إن الأوضاع في مخيم المهربين مروعة، حيث يحتجز المهربون الناس ويعاملونهم بقسوة حتى يتم سداد فدية من أجل إطلاق سراحهم، مضيفة أن أكثر من نصف الناجين الذين قابلتهم المفوضية منذ أكتوبر أكدوا أن الكثيرين لقوا حتفهم في مخيم المهربين حيث تم احتجازهم، وأن الضرب شائع بينهم، وأن هناك تقارير عن حالات الاغتصاب، وإطلاق النار للذين يحاولون الهرب “.


