وكالة أنباء أراكان ANA: (أ ش أ)
أدانت مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في جنيف في بيان لها يوم الأربعاء، قيام السلطات في ميانمار بالحكم بالسجن لعامين على يو هتين لين الناشط والمدافع السلمي ضد استخدام البوذية كأداة للتطرف ضد مسلمي الروهنجيا.
وقالت رافينا شامداساني المتحدثة باسم المفوض السامي لحقوق الإنسان بالمنظمة الدولية، إن المنظمة تشعر بالفزع إزاء عقوبة السجن التي فرضت على مدافع سلمى رفض بشجاعة استخدام الدين كأداة للتطرف وواجه بصراحة الذين يحرضون بشكل واضح على العنف ضد الأقليات وخاصة الروهنجيا.
وأضافت المتحدثة، أنه وبدلا من قيام السلطات في ميانمار بمقاضاة الأفراد الذين يشجعون على قتل الروهنجيا والذين يروجون لخطاب العنف والكراهية قامت بسجن مدافع سلمى لأنه تجرأ على التشكيك في سوء استخدام الدين واستغلاله.. موضحة أن المفوض السامى كان قد أثار قضية الناشط وحذر السلطات في ميانمار من خلق جيل جديد من السجناء السياسيين من خلال سجن من يسعون إلى التمتع بالحريات الديمقراطية التي كانت السلطات قد وعدت بها في الإصلاحات في العامين الأخيرين.
ودعا المفوض السامي في البيان حكومة ميانمار إلى الإفراج دون قيد أو شرط عن الناشط وطالبتها باتخاذ التدابير لضمان الممارسة السلمية لحقهم المشروع في حرية الرأي والتعبير، كما طالب حكومة ميانمار بإرسال رسالة واضحة ضد خطاب الكراهية والتحريض على العنف، وذلك كما تقتضي المعايير الدولية .



