يوليو 6, 2026

الأمم المتحدة: بورما تسير في الاتجاه الخاطئ وهي بحاجة ماسة للعودة إلى المسار الصحيح

26 فبراير 2015
وكالة أنباء أراكان ANA: متابعات
حذر زيد رعد الحسين المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، من أن بورما يبدو أنها تسير في الاتجاه الخاطئ.
وشدد، في بيان يوم أمس الأربعاء من جنيف، على أن البلاد في حاجة ماسة للعودة إلى المسار الصحيح خاصة في عام حاسم فيما يتعلق بالتحول الديمقراطي في البلاد وجهود المصالحة لأجل طويل.
وقال مسئول الأمم المتحدة إن التطورات الأخيرة في بورما والمتعلقة بحقوق الإنسان للأقليات وحرية التعبير والحق في الاحتجاج السلمي تدعو للتشكيك في اتجاهات بورما   وتهدد بإعادة كل تقدم تم احرازه من قبل إلى الوراء.
واستشهد المفوض، فيبيانه، بعدد من الحالات الأخيرة التي تم فيها تقليص المساحة الجديدة لحرية التعبير والاحتجاج السلمى من خلال التطبيق الرجعى للقانون، وقال إنه تم سجن أعضاء من جماعات للمجتمع المدنى احتجوا سلميًا على اداعاءات مصادرة أراضيهم من قبل الجيش كما سجن 10 صحفيين العام الماضى بقوانين للأمن الوطني.
وأشار المفوض إلى أن بورما كانت قد وعدت بإنهاء عصر السجناء السياسيين ولكنها تبدو الآن عازمة على خلق جيل جديد من السجناء الذين يسعون إلى التمتع بالحريات الديمقراطية التي كانت قد وعدت بها.
وأكد الحسين أن ضمان مساحة الديمقراطية ستكون أمرًا هامًا للغاية للاستفتاء الدستوري والانتخابات المقبلة في بورما وبما يتطلب المزيد من التسامح واحترام حرية التعبير والتجمع السلمي.
وقال المفوض إن الرئيس في بورما كان قد أصدر قرارا في11 فبراير الماضي يخص الأقليات من عديمي الجنسية وحيث يعتقد إن الأغلبية من هؤلاء في الأساس هم مسلمو الروهنجيا وربما بهدف منعهم من أن يصبحوا مؤهلين للتصويت في الاستفتاء على الدستور القادم وبالانتخابات العامة فيوقت لاحق من هذا العام.
وقال زيد رعد الحسين إن الروهنجيا والذين يبلغ عددهم مليون شخص في بورما عاشوا في تلك البلاد لأجيال طويلة ولكنهم محرومون من المساواة في المواطنة.
وحذر مسؤول الأمم المتحدة من أنه خلال عام الانتخابات سوف يكون مغريا لبعض السياسيين تأجيج نيران التعصب لتحقيق مكاسب انتخابية، معربًا عن قلقه الشديد إزاء أربعة قوانين جديدة معروضة الآن على البرلمان وتنطوي على تمييز ضد المرأة والأقليات الدينية وخرقا للمعايير الدولية لحرية الدين.
شارك
×