وكالة أنباء أراكان ANA: ترجمة الوكالة
انتقدت مجموعة مؤيدة لميانمار- مقرها المملكة المتحدة – رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير لافتقاره إلى الشفافية في تعاملاته مع رئيس ميانمار ثين سين .
وتقول “حملة بورما المملكة المتحدة ” إن بلير قد زار ميانمار ثلاث مرات ، ويعتقد أنه قدم المشورة إلى ثين سين في بعض الأمور.
وفي بيان يوم الخميس الماضي، قالت المجموعة إن مكتب بلير فشل في شرح نوع المشورة لرئيس الوزراء السابق .
وتابعت المجموعة قائلة ” مكتب بلير استجاب برسالة واحدة فقط على 11 طلب توضيح لحملة بورما المملكة المتحدة خلال العام الماضي”.
وقالت حملة “بورما المملكة المتحدة” في إجابات مكتب بلير في ديسمبر كانون الأول عام 2013م :”هذا الوصف في الرسالة كان عاماً لدرجة أنه لا معنى له”.
وجاء ضمن الرسالة :” نقوم حاليا بأعمال الحكم على أساس قصير الأجل لدعم الحكومة في بناء آليات التنفيذ للمساعدة في تقديم أهدافها الاستراتيجية على المدى الطويل “.
ودعت مديرة الحملة الانتخابية في حملة بورما المملكة المتحدة زويا فان ، بلير إلى الكشف بشفافية عن تورطه مع ثين سين .
وأضافت في بيان يوم الخميس: ” بالنظر إلى أن توني بلير قد تجاهل أحد عشر طلبا خلال العام الماضي عن ماهية عمله في ميانمار ، لا يمكننا إلا أن نفترض أن ذلك أمرا مثيرا للجدل ويريد أن يبقيه سرا وسيكون أمرا محزنا جداً أن تعطى العلاقات العامة الاستراتيجية والسياسية والمشورة إلى الحكومة المدعومة من الجيش بينما جنود هذا الجيش ما زالوا يهاجمون ويقتلون المدنيين واغتصاب النساء على أساس عرقي “.
وأضاف ” يدعو توني بلير إلى الشفافية ، والآن عليه أن يمارس ذلك ، وأن يصحح ما قام به في ميانمار.”




