وكالة أنباء أراكان ANA: (رويترز)
قال مسؤولون عسكريون من إندونيسيا وماليزيا، يوم السبت، 30 مايو، إنهم يحتاجون مساعدات دولية للتصدي لتدفق مهاجري الروهنجيا وبنجلادش على بلديهما.
ووصل أكثر من ثلاثة آلاف لاجئ من بنجلادش وميانمار إلى إندونيسيا وماليزيا، منذ أن شنت تايلاند حملة على عصابات الاتجار في البشر الشهر الجاري، وتعتقد وكالات إغاثة أن أكثر من 2600 لاجئ يهيمون في البحر على متن قوارب.
وقال وزير دفاع إندونيسيا رياميزارد رياكودو “ينبغي على دول جنوب شرق آسيا (آسيان) إيجاد حل لمشكلة الاتجار في البشر، من خلال منتديات التعاون، مثل اجتماع وزراء دفاع آسيا، والذي عُقد في ميانمار في الآونة الأخيرة، فضلا عن منتديات أخرى”.
وذكر قائد القوات المسلحة الماليزية الجنرال ذو الكفل زين، الذي يشارك في الاجتماع، للصحفيين، أن بلاده تبذل قصارى جهدها لمعالجة الوضع وأنها ترحب بأي مساعدة من الولايات المتحدة.
وتابع “حسنا نعتقد أننا تبنينا موقفا بناء سعيا لمساعدة لاجئي القوارب بالطبع بالتعاون مع إندونيسيا وتايلاند، وبالطبع الولايات المتحدة، ونحن نقبل بمزيد من المساعدات من أي دولة لاسيما الولايات المتحدة”.
أضاف “بالطبع ستكون مشكلة للدول الأعضاء في آسيان أينما يهبط هؤلاء الناس أو يقيمون بشكل مؤقت إذا لم تقدم بقية دول العالم يد العون، وإذا لم يكن المجتمع الدولي والمنظمات الدولية راغبين في المساعدة. نحن في ماليزيا-وهي دولة صغيرة- لا يمكن أن نتحمل عبء إيواء هؤلاء الناس”.
وفي اجتماع طارئ في بانكوك أول أمس الجمعة، 29 مايو، اتفقت دول جنوب شرق آسيا وغيرها من الدول على تكثيف جهود البحث والإنقاذ لمساعدة لاجئي القوارب العالقين في عرض البحر.



