وكالة أنباء أراكان ANA: ترجمة الوكالة
صعد مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل، توم مالينوفسكي من خطابه الموجه لحكومة بورما بعد إلغائها لبطاقات الهوية المؤقتة الممنوحة للمسلمين قائلا إن هذه الخطوة لن تساعد في عملية المصالحة.
وقال مالينوفسكي في تغريدة له عبر حسابه الشخصي في تويتر إن إبطال البطاقات البيضاء للروهنجيا في بورما هو مضاد للمصالحة في ولاية أراكان في الوقت الذي تقول فيه الحكومة إنها تريد إجراء انتخابات شاملة.
وقد أعلن الرئيس البورمي ثين سين في 11 من فبراير الجاري عن إلغاء بطاقات الهوية المؤقتة، التي يحتفظ بها حوالي 1.5 مليون شخص من الروهنجيا، داعيا أصحابها لتسليم هذه البطاقات، حيث من المقرر أن ينتهي مفعولها نهاية الشهر الجاري.
وجاء إعلانه هذا بعد أن وجه قرارا في وقت سابق بمنع حاملي البطاقات البيضاء من المشاركة في الاستفتاء على الدستور القادم رغم موافقته السابقة، بعد أن تظاهر الكثير من القوميين البوذيين في الشوارع محتجين على مشاركة أقلية الروهنجيا المسلمة في الاستفتاء.
يشار إلى أن أكثر من مليون شخص من الروهنجيا ظلوا عديمي الجنسية في بورما بعد أن تم سحبها منهم في عام 1982 وأعطوا بطاقات بيضاء بدلا منها، وقد أدى العنف الطائفي في عام 2012 إلى سقوط مئات القتلى ويقيم حوالي 140,000 في مخيمات النازحين في “أكياب” عاصمة ولاية أراكان.


