وكالة أنباء أراكان ANA: (الأناضول)
حثت وزارة خارجية جمهورية أفغانستان الأمم المتحدة والمجتمع الدولي على اتخاذ تدابير فورية لحماية مسلمي الروهنجيا الذين يتعرضون للتعذيب في ولاية أراكان والتشريد نتيجة العنف، لتنضم بذلك إلى الدعوات الدولية المنادية بوضع حد لاضطهاد ميانمار لأقلية الروهنجيا.
وقال بيان للوزارة :”جمهورية أفغانستان الإسلامية تدين بشدة أعمال العنف الطائفي ضد المسلمين في ميانمار، التي أودت بعدد كبير من الأبرياء الروهنجيا” .
وتأتي تصريحات أفغانستان في أعقاب سلسلة من تصريحات مماثلة من تركيا والولايات المتحدة وباكستان وهيومن رايتس ووتش بعد العثور على الآلاف من الروهنجيا قبالة شواطئ تايلاند وماليزيا وإندونيسيا بينما كانوا يحاولون الفرار من ميانمار.
وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد تطرق الأسبوع الماضي إلى محنة الروهنجيا في حديث له، وقال “أعتقد أن وضع حد للتمييز ضدهم هو واحد من أهم الأمور المهمة حاليا. والروهنجيا تعرضت للتمييز بشكل ملحوظ، وهذا الذي يجعلهم يفرون من بلادهم “.
تجدر الإشارة إلى أن الروهنجيا أقلية في ميانمار تعاني من انعدام الجنسية ويتم وصفها من قبل الأمم المتحدة باعتبارها واحدة من أكثر الأقليات تعرضا للاضطهاد في العالم. وقد فر عشرات الآلاف منهم من ميانمار على متن قوارب مزدحمة في السنوات الأخيرة.


