يوليو 5, 2026

من بنغلادش إلى الهند.. محنة اللجوء تفاقم معاناة الروهنغيا

15 يناير 2018

وكالة أنباء أراكان | العين الإخبارية

في مقاطعة 24 بارجاناس بولاية البنغال الغربية شمالي الهند، يقطن عدد من لاجئي الروهنغيا في أكواخ قصديرية مؤقتة، في انتظار حصولهم على حاجاتهم الأساسية، بناء على وعود رئيسة حكومة ولاية البنغال، ماماتا بانيرجي.  

وصل أغلب هؤلاء اللاجئين إلى الولاية إثر عبورهم الحدود بين بنغلادش والهند بشكل غير قانوني، حيث يدفعون أموالاً طائلة مقابل الهروب من الفظائع التي يتعرضون لها في ميانمار.

وسعياً نحو كشف الشبكة الواسعة الناشطة بالحدود، والتي تستغل أزمة الروهنغيا لتحقيق أرباح طائلة، وصل فريق موقع “زي نيوز” الهندي إلى مخيم لاجئي الروهنغيا بالمقاطعة، وشرح اللاجئون كيف يعمل مهربو الماشية بمثابة وكلاء للمساعدة في العبور مقابل آلاف من الروبية (عملة الهند).

من بنغلادش إلى الهند.. محنة اللجوء تفاقم معاناة الروهنغيا

وبمرور الوقت، وتفاقم أزمة اللجوء، أصبح المهربون الناشطون منذ عقود، ينشطون في إطار شبكة تعمل بسلاسة مع وكلاء على جانبي الحدود، بل وتمتلك الشبكة أسعاراً ثابتة للعمليات. 

وتتراوح أسعار نقل الروهنغيا الرجال والإناث من 20 إلى 25 ألف روبية (من 320 إلى 400 دولار أمريكي) للشخص الواحد.

أما الطفل دون 10 سنوات، فيتراوح سعر نقله من 2 إلى 5 آلاف روبية (الأجرة تستند إلى العمر)، فيما يكلف نقل أسرة مكونة من خمسة أفراد من 75 إلى 80 ألف روبية.

ويحدث أن يقدم المهربون خصماً في حال أرادت أسرة من 5 أفراد العبور، فبدلاً من 100 ألف روبية، يكون السعر ما بين 75 إلى 80 ألف روبية.

ولا يمتلك أغلب لاجئي الروهنغيا أية تأشيرات أو جوازات سفر صالحة، ويوظف مهربو الماشية عمالاً يصحبون اللاجئين أثناء عبورهم الحدود، ويحصل هؤلاء العمال من المهربين على 10 إلى 12 ألفاً لكل فرد، وهو نحو نصف ما يحصل عليه المهربون من الروهنغيا.

 

شارك
×