وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات
أثار فيلم درامي تقوم على إعداده هيئة الاذاعة البريطانية “بي بي سي” جدلا واسعًا بسبب الرواتب التي تمنحها الهيئة للاجئين
وذكرت صحيفة “ديلي ميرور” البريطانية، أن هيئة الاذاعة البريطانية “بي بي سي” تدفع 33 جنيها إسترلينيا في اليوم للاجئين الذين يمثلون في عملها الدرامي الجديد “فتاتنا”.
وتابعت الصحيفة أن القائمين على العمل الدرامي أجبروا لاجئي الروهنغيا على تخفيف مشاعرهم المروعة أثناء تصويرهم للعرض.
وأشارت الصحيفة إلى بطلة العمل ميشيل كيغان وباقي طاقم العرض غاضبين من طريقة التعامل التي يلقاها اللاجئون.
وقال مصدر للصحيفة : “الكثير من الطاقم كانوا مستاءين من معاملة الروهنغيا .
وتابعت أن بطلة العرض ميشيل واحدة من أولئك الذين كانوا يشعرون بالقلق، فهؤلاء اللاجئون يعانون بشدة.
أضافت أن: “رواتب الترخيص ستكون مرعبة أيضا من أن اللاجئين الواقعيين قد استغلوا لأغراض الترفيه، وأن المشاهدين يتوقعون معايير أعلى من هيئة الإذاعة البريطانية خاصة وأن المؤسسة أصدرت سلسلة من التقارير الإخبارية عن الأزمة.
وذكرت الصحيفة أن حوالي 100 لاجئ تم اختيارهم للظهور في الحلقات الجديدة من العرض التي تم تصويرها في ماليزيا.
وقد هرب أكثر من 60 ألف روهنغي من ميانمار المجاورة إلى ماليزيا حيث يعيشون في فقر كلاجئين مسجلين لدى الأمم المتحدة.
ونفت الإذاعة البريطانية التقارير مشيرة إلى أن اللاجئين يحصلون على المعدل الطبيعي للعامل المحلي في ماليزيا.
وقال متحدث باسم الهيئة للصحيفة “: “لقد تم تصوير القصة لتسلط الضوء على محنة الروهنغيا وتم التعاقد مع جميع الفنانين الداعمين بطريقة طبيعية وبمعدلات قياسية للعمل في ماليزيا، بما في ذلك بعض اللاجئين الروهنغيا الذين يعيشون في ماليزيا.


