يوليو 5, 2026

اللاجئون الروهنغيا يرفضون العودة دون ضمانات

26 نوفمبر 2017

وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات

قال الناشط الروهنغي محمد زبير لوكالة فرانس برس إن «الروهنغيا لن يوافقوا أبدا على العودة طواعية إذا لم يعودوا إلى قراهم ويستعيدوا أراضيهم».
وأشار زبير إلى ان بنغلادش وميانمار وقعتا اتفاق إعادة لاجئين مماثلا في العام 1992، ما أدى الى عودة نحو 200 ألف لاجئ إلى أراكان. لكن عدم التوصل إلى حلول للمشاكل، وعلى رأسها قضية المواطنة، أدى إلى تفاقم الأزمة.

وكانت بنغلادش قد أعلنت أن اللاجئين من أقلية الروهنغيا المسلمة الذين سيعودون إلى ميانمار بموجب اتفاق بينها وبين ميانمار سيبقون مبدئيا في ملاجئ او معسكرات مؤقتة، غداة إعراب الأمم المتحدة عن قلقها حيال أمن اللاجئين بعد عودتهم.
وأفاد وزير خارجية بنغلادش عبدالحسين محمود علي الصحافيين في العاصمة دكا بأن اللاجئين «سيبقون مبدئيا في ملاجئ مؤقتة لوقت محدد».
وعزا ذلك، لاحتراق معظم قرى الروهنغيا خلال الاعتداءات التي أدت الى فرارهم، فإن الكثيرين ليس لديهم خيار سوى الإقامة في ملاجئ مؤقتة. وقال ان «معظم القرى احترقت. إذن إلى أين سيعودون؟ ليس هناك منازل. أين سيعيشون؟ ليس ممكنا عمليا» أن يعودوا إلى منازلهم.
وتأتي تصريحات الوزير البنغلادشي غداة إثارة وكالة اللاجئين في الأمم المتحدة المخاوف حول الاتفاق الذي قالت إنه «في الوقت الراهن، الأوضاع في ولاية أراكان في ميانمار ليست مهيأة لإتاحة عودة آمنة ومستديمة» للاجئين.
ووقعت ميانمار وبنغلادش الخميس اتفاقا يمهد الطريق لعودة في اقرب وقت للاجئين، حسبما جاء في الاتفاقية التي نشرتها دكا أمس، حيث تشير الأمم المتحدة إلى أن 620 ألفا من الروهنغيا فروا إلى بنغلادش منذ أغسطس الفائت ويقيمون الآن في بؤس في أكبر مخيم للاجئين في العالم بعد حملة عسكرية في ميانمار وصفتها المنظمة الأممية وواشنطن بأنها كانت عملية «تطهير عرقي».
وقال الوزير البنغالي إن على مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين أن تساعد في عودة هؤلاء.

 

شارك
×