وكالة أنباء أراكان
طالبت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين (UNHCR) السلطات في بنغلادش بتوفير المأوى لأكثر من 113 ألف لاجئ من الروهينجا وصلوا البلاد حديثاً هرباً من تصاعد الصراع المسلح في ميانمار.
وقال مفوض إغاثة وإعادة اللاجئين في بنغلادش محمد ميزان الرحمن، الاثنين، في تصريح لوكالة “الأناضول” إن المفوضية الأممية راسلت مكتب مفوضية إغاثة وإعادة اللاجئين في بنغلادش الأسبوع الماضي لترتيب إقامة وإيواء كافة الروهينجا الواصلين حديثاً، والبالغ عددهم 113 ألف شخص.
وأضاف أن الواصلين حديثاً يقيمون حالياً في خيام مؤقتة ومراكز تعليم ومساجد داخل المخيمات، وذلك في ظل عدم توفر مساحات لبناء منازل جديدة.
كما أعرب مسؤولون بمفوضية إغاثة وإعادة اللاجئين في بنغلادش عن قلقهم من أن توسيع السعة الاستيعابية للمخيمات قد يشجع المزيد من اللاجئين على العبور نحو بنغلادش، ويعقد من عمليات إعادتهم لوطنهم مستقبلاً، وذلك حسبما نقلت “الأناضول”.
وذكرت وكالة الأناضول أن التدفق الجديد للروهينجا رفع عدد اللاجئبن الروهنجيين في بنغلادش إلى أكثر من 1.3 مليون، وصل أغلبهم بعد الحملة العسكرية التي شنها جيش ميانمار ضد الروهينجا في 2017، وأن السلطات في بنغلادش لم ترد رسمياً على طلب المفوضية الأممية حتى الآن.
وتشير تقارير إعلامية محلية في بنغلادش إلى أن الروهينجا الواصلين حديثاُ هم 29 ألفاً و607 أسرة، وأن الأسبوع الماضي وحده شهد عبور 1448 أسرة روهنجية الحدود بين ميانمار وبنغلادش، إضافةً إلى 5930 شخصاً سافروا بشكل منفرد، وعبر معظم هؤلاء الحدود من ولاية أراكان عبر نهر “ناف” الفاصل بين البلدين و عبر ممرات جبلية.
وكانت بنغلادش أعلنت مؤخراً موافقتها المبدئية المشروطة على فتح ممر إنساني لتوصيل المساعدات إلى ولاية أراكان غربي ميانمار والتي تعاني من نقص حاد في كافة الاحتياجات الغذائية والطبية، وتسعى بنغلادش لحل أزمة الروهينجا عبر إنهاء الصراع في ميانمار وتحقيق عودة الروهينجا لوطنهم في ولاية أراكان غربي البلاد.


