وكالة أنباء أراكان
طالبت منظمة “العدالة للجميع” (Justice for All) الحقوقية الأمريكية مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين باتخاذ إجراءات فورية تجاه التزايد الكبير في عمليات الاختطاف التي تستهدف لاجئي الروهينجا في مخيمات بنغلادش.
وذكر فريق عمل المنظمة في ميانمار في خطاب إلى المفوضية، الاثنين، أن المنظمة تلقت تقارير مقلقة عن اختطاف أكثر من 30 فرداً من الروهينجا في مخيمات بنغلادش خلال ثلاثة أيام فقط، مشيراً إلى أن الضحايا لا يجبرون فقط على دفع فدية باهظة بل يتعرضون أيضاً للتعذيب الشديد الذي قد يؤدي لوفاة بعضهم.
ودعت المنظمة المفوضية إلى تحسين آليات الحماية، والتعاون مع حكومة بنغلادش لتعزيز الأمن في مخيمات اللاجئين وحولها، وتقديم الدعم للضحايا من رعاية طبية واستشارة بشأن الصدمات وإعادة تأهيل ضحايا الاختطاف، بالإضافة إلى إطلاق حملات توعية وتنفيذ برامج مراقبة المجتمع واستخدام الكاميرات، وحشد المناصرة العالمية لتوليد ضغط دولي لإجراء إصلاحات نظامية.
وقالت مديرة المناصرة في منظمة العدالة للجميع “هينا زوبيري” إن شعب الروهينجا عانى بالفعل من معاناة ونزوح قاسيين، وإن التهديد المستمر بالاختطاف والعنف يهدد سلامتهم وكرامتهم، مطالبةً المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين باتخاذ إجراءات سريعة ومنسقة لحمايتهم.
وزار وفد من المنظمة المخيمات مؤخراً وأجرى مقابلات مع العديد من العائلات التي عانت من حوادث الخطف رصدت خلالها حجم الخوف والصدمة الذي يجتاح مجتمع اللاجئين، وأوضحت المنظمة أنه رغم جهود سلطات الأمن في بنغلادش إلا أن ذلك لم يحد من عمليات الخطف المتواصلة ضد الروهينجا.
وشهد ديسمبر الماضي العثور على جثمان شاب روهنجي تبدو عليه علامات التعذيب بعد أسبوع من اختطافه بعدما فشلت أسرته في جمع المبلغ المطلوب لإطلاق سراحه، فيما روى شاب روهنجي آخر لوكالة أنباء أراكان تفاصيل تعرضه للخطف والتعذيب وإطلاق سراحه بعدما دفعت أسرته فدية مالية.