وكالة أنباء أراكان
أعرب المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان “فولكر تورك” عن دعمه الكامل لإندونيسيا في ممارسة دور يفضي إلى حل قضية الروهينجا والأزمة السياسية في ميانمار.
وأعرب تورك لوزير خارجية إندونيسيا “سوغيونو” عن دعمه لأن تبذل جاكرتا جهوداً إلى جانب رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) من أجل حل الأزمة السياسية التي تعصف بميانمار والتوصل لحل لأزمة الروهينجا الفارين من هناك جراء الصراع، وذلك حسبما ذكرت شبكة “VOI” الإندونيسية.
وجات كلمات “تورك” خلال لقائه بوزير خارجية إندونيسيا على هامش الدورة 58 للاجتماع رفيع المستوى لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف بسويسرا.
من جانبه، قال “سوغيونو” للمفوض الأممي إن قضية حقوق الإنسان هي إحدى أولويات الحكومة الإندونيسية، لافتاً إلى سياسات بلاده الرامية إلى تحسين حصول المواطنين على الغذاء والتعليم والسكن.
وتعد إندونيسيا من بين الوجهات الأساسية لقوارب الروهينجا الفارين من العنف في ميانمار أو من حياة المخيمات الصعبة في بنغلادش كما تستضيف أعداد كبيرة منهم في ملاجئ مؤقتة، وفر أكثر من مليون روهنجي من ميانمار باتجاه بنغلادش بعدما شن جيش ميانمار حملة عسكرية وحشية ضدهم عام 2017، كما لا زالت موجات نزوحهم مستمرة جراء القتال بين جيش ميانمار وجيش أراكان (الانفصالي)، ويتجه بعضهم إلى دول أخرى منها إندونيسيا بحثاً عن حياة أفضل.
وتعاني ميانمار من أزمة سياسية منذ انقلب الجيش على السلطة المنتخبة في عام 2021 وقمع المعارضة، وأعقب ذلك نشاط كبير للجماعات العرقية المسلحة التي تحاول السيطرة على مختلف مناطق البلاد وسيطرت بالفعل على مساحات واسعة.


