وكالة أنباء أراكان
أكد مجلس الأمن الدولي، دعمه للجهود المشتركة مع منظمة التعاون الإسلامي في معالجة الأزمات الدولية، بما في ذلك قضية الروهينجا في ميانمار، وذلك خلال جلسة خاصة عُقدت يوم 24 يوليو 2025 بمبادرة من باكستان، التي تترأس المجلس لهذا الشهر.
وفي كلمته نيابة عن الأمين العام للمنظمة، شدد الأمين العام المساعد للشؤون السياسية يوسف بن محمد الضبيعي، على ضرورة تعزيز الدعم الدولي لمجتمع الروهينجا، ضمن جهود أوسع لمعالجة الأسباب الجذرية للأزمات وتعزيز الأمن والاستقرار.
كما تناولت الجلسة، قضايا رئيسية أخرى مثل فلسطين وأفغانستان وكشمير وسوريا واليمن والساحل وبحيرة تشاد، حيث أكدت المنظمة التزامها بالشراكة مع الأمم المتحدة لحل النزاعات بالوسائل السلمية، وتعزيز ثقافة السلام، ومكافحة الإرهاب والتطرف، وتحقيق التنمية المستدامة.
من جانبه، أشاد مساعد الأمين العام للأمم المتحدة خالد الخياري، بدور منظمة التعاون الإسلامي في دعم السلام وفض النزاعات، مؤكداً أهمية الشراكة المؤسسية معها في جهود الأمم المتحدة لتعزيز الحوكمة وحقوق الإنسان وسيادة القانون.
كما أكد وزير خارجية باكستان محمد إسحاق در، أن منظمة التعاون الإسلامي تضطلع بدور محوري في تعزيز السلم الإقليمي والدولي، داعياً إلى مزيد من التنسيق بين المنظمتين لمواجهة التحديات العالمية.
وفي يونيو الماضي، طالبت منظمة التعاون الإسلامي، بالإعادة السريعة للاجئي الروهينجا إلى وطنهم في ميانمار، معربة عن قلقها البالغ إزاء “الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان” التي يتعرض لها الروهينجا داخل البلاد.


