وكالة أنباء أراكان
ناقش وزير التنمية الدولية الكندي أحمد حسين مع مستشار الشؤون الخارجية في بنغلادش محمد توحيد حسين عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك وعلى رأسها قضية لاجئي الروهينجا وسبل حل أزمتهم وتقديم الدعم لهم.
وذكرت وكالة أنباء بنغلادش، الاثنين، أن توحيد حسين أكد الحاجة إلى تحقيق العودة المستدامة للروهينجا إلى وطنهم ميانمار، كما ألقى الضوء على التحديات الهائلة التي تواجهها بنغلادش فيما يتعلق بإيواء الروهينجا.
ودعا توحيد حسين وزير التنمية الدولية الكندي إلى استكشاف مختلف سبل التعاون في إطار المؤتمر الدولي المرتقب انعقاده بشأن التوصل إلى حل لأزمة الروهينجا منتصف العام الجاري.
من جانبه، أكد الوزير الكندي أحمد حسين أن بلاده ستستمر في الدفاع عن قضية الروهينجا في مختلف المحافل الدولية، كما أشاد بالجهود الإنسانية التي تبذلها بنغلادش في إطار قضية الروهينجا.
كما ناقش الجانبان عدداً من القضايا الأخرى منها تعزيز التعاون بين البلدين في التجارة والاستثمار وبناء القدرات وتنمية المهارات والمساعدة الفنية والزراعة ومجال الرعاية الصحية، وذلك خلال محادثات في مقر وزارة الخارجية في بنغلادش.
ويعيش أكثر من مليون لاجئ من الروهينجا في مخيمات منطقة “كوكس بازار” ببنغلادش، التي تُصنفها الأمم المتحدة كأكبر مخيم للاجئين في العالم، بعدما فروا جراء تعرضهم لحملة إبادة جماعية شنها جيش ميانمار ضدهم منذ عام 2017، كما تزايدت موجات النزوح منذ تجدد القتال بين جيش ميانمار وجيش أراكان (الانفصالي) منذ نوفمبر 2023.


