غوتيريش: عودة الروهينجا الآمنة تتطلب وقف العنف أولاً وإيجاد حل عبر الحوار

غوتيريش وتوحيد حسين
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال المؤتمر الصحفي مع مستشار الشؤون الخارجية البنغلادشية توحيد حسين (صورة: bdnews24)
شارك

وكالة أنباء أراكان

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إن العودة الآمنة للروهينجا تتطلب أولاً وقف العنف وإيجاد حل ديمقراطي عبر الحوار، وإذا تحقق ذلك فسيصبح طريق العودة أكثر سلاسة، وفي الوقت نفسه يجب زيادة المساعدات الإنسانية داخل ميانمار لخلق بيئة مناسبة لعودة اللاجئين.

وأضاف خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع مستشار الشؤون الخارجية البنغلادشي توحيد حسين، السبت، أن هناك مناقشات أولية حول إمكانية إنشاء قناة مساعدات إنسانية من بنغلادش إلى أراكان، لكن تنفيذ ذلك يتطلب تصاريح وتعاوناً.

وشدد على أهمية إنهاء الصراع في ولاية أراكان غربي بميانمار، وزيادة المساعدات الإنسانية هناك لتهيئة الظروف المناسبة لعودة الروهينجا إلى وطنهم.

كما شدد على أهمية التعاون الدولي، موضحاً أن الأزمة لا تخص بنغلادش وحدها، بل يجب على جميع الدول المجاورة لميانمار الضغط من أجل إنهاء العنف والتوصل إلى حل مقبول.

وعن إمكانية فرض عقوبات على ميانمار، قال “غوتيريش”: “العقوبات خيار ممكن، لكنه قد يكون صعب التنفيذ بسبب الحاجة لموافقة مجلس الأمن”، مضيفاً أنه إذا لم تكن العقوبات ممكنة، فإن المجتمع الدولي والدول المجاورة لميانمار يجب أن تتوحد لزيادة الضغط وإجبار السلطات هناك على وقف القتال والتمهيد لعودة الديمقراطية.

وقال مستشار الشؤون الخارجية البنغلادشي توحيد حسين، إن موقف الأمم المتحدة متطابق مع موقف بلاده في عودة الروهينجا بكرامة مع ضمان حقوقهم وأمنهم.

وأضاف أن الوقت المناسب لممارسة الضغط على سلطات ميانمار، مشيراً إلى أن هناك واقعاً جديداً على الحدود يجب أخذه بعين الاعتبار، داعياً إلى إقناع جميع الأطراف المعنية بممارسة الضغط المناسب لتمكين الروهينجا من العودة إلى ديارهم بأمان.

وأجرى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الجمعة، زيارة إلى مخيمات اللاجئين الروهينجا في كوكس بازار، وشارك 100 ألف لاجئ روهنجي تناول وجبة الإفطار.

وأكد أن المنظمة ستبذل كل ما في وسعها لمنع تقليص المساعدات الغذائية للاجئين، فيما وصف تخفيض المساعدات الإنسانية من قبل الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية بـ “الجريمة”.

وتستضيف بنغلادش أكثر من مليون لاجئ من الروهينجا في مخيمات “كوكس بازار”، التي تُصنفها الأمم المتحدة كأكبر مخيم للاجئين في العالم، ويعيش اللاجئون هناك في ظروف إنسانية صعبة منذ فرارهم من ميانمار عام 2017، بسبب حملة “الإبادة الجماعية” التي شنها جيش ميانمار ضدهم، وتفاقمت أوضاعهم بعد تجدد القتال بين جيش ميانمار وجيش أراكان الانفصالي في نوفمبر 2023، ما أدى إلى حملات نزوح جديدة إلى بنغلادش.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.