وكالة أنباء أراكان
ناقشت السويد وبنغلادش، الأربعاء، سبل حل أزمة الروهينجا التي طال أمدها في ظل وجود أكثر من مليون لاجئ من الروهينجا في مخيمات بنغلادش بعد فرارهم من ميانمار جراء تعرضهم للعنف والانتهاكات.
وأعربت سفيرة بنغلادش المعينة حديثاً في السويد وحيدة أحمد، ووزيرة خارجية السويد “ماريا مالمر ستينيرغارد” خلال لقاء بينهما عن اهتمام البلدين العميق بتعزيز التعاون الثنائي في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك الاستقرار الإقليمي وأزمة الروهينجا التي طال أمدها.
وذكرت وكالة أنباء بنغلادش أن وزيرة خارجية السويد هنأت سفيرة بنغلادش على تسلمها مهام منصبها الجديد، لافتةً إلى العلاقات الثنائية الطويلة والودية التي تمتد لأكثر من خمسة عقود، وذلك خلال لقائهما بمقر وزارة الخارجية في السويد.
ويعيش في بنغلادش أكثر من مليون لاجئ من الروهينجا بمخيمات منطقة “كوكس بازار” التي تُصنفها الأمم المتحدة كأكبر مخيم للاجئين في العالم، وذلك بعدما فروا من ميانمار جراء تعرضهم لحملة إبادة جماعية شنها جيش ميانمار ضدهم عام 2017، فيما تزايدت موجات نزوحهم بعد تجدد القتال بين جيش ميانمار وجيش أراكان (الانفصالي) في نوفمبر 2023، وهو القتال الذي طالهم بالعنف والتهجير والتجنيد القسري.


