وكالة أنباء أراكان
ناقش رئيس الحكومة المؤقتة في بنغلادش، محمد يونس، ونائب وزير الخارجية الإندونيسي، “أرماناثا ناصر”، قضية لاجئي الروهينجا وسبل التجاوب مع الأزمة الإنسانية المتفاقمة.
وذكرت شبمة “تمبو” الإندونيسية، الأربعاء، أن يونس وناصر تناولا في لقاء ثنائي في بنغلادش قضية الروهينجا، حيث أكد ناصر على ضرورة بذل جهود دولية عاجلة للاستجابة للأزمة الإنسانية التي طال أمدها.
وحث المسؤول الإندونيسي على منع الأنشطة الإجرامية مثل الاتجار بالبشر والتهريب والتي أصبحت شائعة في عملية هجرة لاجئي الروهينجا إلى مختلف دول جنوب شرق آسيا.
كما ناقش الجانبان سبل تعزيز العلاقات الثنائية من خلال التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة والدفاع والجوانب الاجتماعية والثقافية بين إندونيسيا وبنغلادش، إضافةً إلى تعزيز التواصل بين الشعبين والتعاون في قطاعي السياحة والتعليم.
وكان يونس قد دعا خلال الأيام الماضية المجتمع الدولي إلى تعزيز الدعم لمساعدة بلاده في التغلب على تخفيضات التمويل الدولي، وضمان استمرار البرامج الإنسانية التي تستهدف مجتمع الروهينجا المتضرر، وذلك خلال لقائه منسقة الأمم المتحدة المقيمة في بنغلادش “غوين لويس”.
كما دعت الأمم المتحدة، الاثنين، الجهات المانحة إلى تقديم دعم مالي عاجل وكبير لضمان حصول اللاجئين الروهينجا والمجتمعات المضيفة في مخيمات كوكس بازار على المساعدات الضرورية وسط نقص تمويل حاد.
وتستضيف بنغلادش أكثر من مليون لاجئ من الروهينجا في مخيمات منطقة “كوكس بازار” التي تُصنفها الأمم المتحدة كأكبر مخيم للاجئين في العالم، وذلك بعدما فروا من ميانمار جراء تعرضهم لحملة إبادة جماعية شنها جيش ميانمار ضدهم عام 2017، فيما تزايدت موجات نزوحهم بعد تجدد القتال بين جيش ميانمار وجيش أراكان (الانفصالي) في نوفمبر 2023، وهو القتال الذي طالهم بالعنف والتهجير والتجنيد القسري.


