وكالة أنباء أراكان
حث المندوب السامي لمعالجة قضايا الروهينجا في بنغلادش د. خليل الرحمن المجتمع الدولي على خلق حالة من الإجماع حول قضية الإعادة السريعة للاجئي الروهينجا إلى وطنهم ميانمار.
وطالب خليل الرحمن المجتمع الدولي بالتعاون من أجل حل أزمة الروهينجا، مشيراً إلى إن إعادة الروهينجا الموجودين في بنغلادش إلى وطنهم تعد أمراً ملحاً وضرورياً، وذلك خلال حضوره منتدى الدوحة في قطر، الأحد.
كما أعرب خليل الرحمن عن أمله في أن يسهم مؤتمر الأمم المتحدة بشأن الروهينجا الذي من المقرر أن يعقد العام المقبل في تسريع عملية عودة الروهينجا إلى ميانمار عبر تحقيق التعاون بين كافة الأطراف الفاعلة، وذلك حسبما ذكرت صحيفة “ذا دكا تريبيون” البنغلادشية.
وأضاف المسؤول البنغلادشي أن بلاده تستضيف ما يقرب من 1.2 مليون لاجئ روهنجي منذ حوالي سبع سنوات لأسباب إنسانية خالصة رغم مواجهتها الكثير من التحديات على مختلف المستويات.
وتناول خليل الرحمن التحديات الاجتماعية والسياسية داخل بنغلادش عقب التظاهرات الطلابية في شهري يوليو وأغسطس ضد حكومة رئيسة الوزراء المعزولة الشيخة حسينة، وأكد أن الحكومة المؤقتة تسعى لإعادة بناء الوطن على أسس الديمقراطية والمساواة، وذلك خلال جلسة بعنوان “بنغلاديش عند مفترق طرق: الحكم والإصلاحات الديمقراطية ومسار ما بعد الشيخة حسينة”.
واضطر أكثر من مليون روهنجي للفرار من ميانمار خلال السنوات الماضية تحت وطأة العنف والاضطهاد الواقع عليهم من جيش ميانمار و جيش أراكان على حدٍ سواء، ولا سيما بعد حملة الإبادة الجماعية التي أطلقتها ضدهم قوات جيش ميانمار عام 2017.
ويعيش هؤلاء داخل مخيمات اللجوء بمنطقة “كوكس بازار” في بنغلادش في ظل ظروف معيشية صعبة ونقص كافة الاحتياجات الأساسية، كما يخوض آخرون رحلات بحرية خطرة في محاولة للوصول إلى دول أخرى هرباً من الظروف المعيشية الصعبة في المخيمات.
ومن المقرر أن تعقد الأمم المتحدة مؤتمراً رفيع المستوى بشأن أزمة الروهينجا العام المقبل وذلك بهدف التوصل إلى حلول مستدامة للأزمة.