يوليو 6, 2026

بنغلادش تدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولية إعادة الروهينجا إلى ميانمار

5 يوليو 2025

وكالة أنباء أراكان

دعت بنغلادش، السبت، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤوليته الجماعية لضمان العودة الآمنة والطوعية للروهينجا إلى وطنهم في ميانمار، وسط تصاعد العنف في ولاية أراكان وتفاقم الأوضاع الإنسانية.

جاء ذلك في كلمة ألقاها المندوب الدائم لبنغلادش لدى الأمم المتحدة في جنيف السفير طارق محمد عريف الإسلام، خلال الدورة الـ59 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أثناء اعتماد قرار بعنوان “وضع حقوق الإنسان لمسلمي الروهينجا والأقليات الأخرى في ميانمار”، بقيادة منظمة التعاون الإسلامي.

وأكد السفير، أنه على المجتمع الدولي واجباً جماعياً لحماية حقوق وكرامة الروهينجا وتهيئة الظروف المناسبة لعودتهم إلى أراكان، مشدداً على التزام بلاده بالتعاون مع جميع الشركاء لإيجاد حل دائم وشامل للأزمة الممتدة.

وأعرب عن قلقه من استمرار العنف في ولاية أراكان، مشيراً إلى تورط كل من قوات مجلس ميانمار العسكري وجيش أراكان في أعمال عنف ومنع المساعدات، مما أجبر قرابة 118 ألفاً من الروهينجا على الفرار إلى بنغلادش منذ نوفمبر 2023.

وسلطت بنغلاديش الضوء على ضرورة تحقيق نتائج ملموسة ومحددة زمنياً خلال المؤتمر الرفيع المستوى المزمع عقده في سبتمبر المقبل في نيويورك لمناقشة قضية الروهينجا.

حث القرار على توفير المساعدات الإنسانية الكافية دون عوائق داخل ولاية أراكان من قبل الأمم المتحدة وجميع الجهات الإنسانية ذات الصلة، و أهمية المساءلة لإنهاء الإفلات من العقاب، وضرورة مشاركة الروهينجا بشكل فعّال في الحكم المحلي في الولاية.

يشار إلى أن الدورة الـ59 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بدأت في 16 يونيو الماضي، وتستمر حتى يوم الأربعاء المقبل.

ومؤخراً حذّر رئيس الحكومة المؤقتة في بنغلادش “محمد يونس”، من أن آلاف الشباب من الروهينجا الذين نشأوا في مخيمات اللاجئين بمنطقة كوكس بازار، باتوا يشعرون بالإحباط والغضب المتزايد، في ظل الجمود المستمر بشأن إعادتهم إلى وطنهم.

وسبق أن دعا محمد يونس، المجتمع الدولي إلى تعزيز الدعم لمساعدة بلاده في التغلب على تخفيضات التمويل، وضمان استمرار البرامج الإنسانية التي تستهدف مجتمع الروهينجا المتضرر.

وتستضيف بنغلادش أكثر من مليون لاجئ من الروهينجا في مخيمات منطقة “كوكس بازار” التي تُصنفها الأمم المتحدة كأكبر مخيم للاجئين في العالم، وذلك بعدما فروا من ميانمار جراء تعرضهم لحملة إبادة جماعية شنها جيش ميانمار ضدهم عام 2017، فيما تزايدت موجات نزوحهم بعد تجدد القتال بين جيش ميانمار وجيش أراكان (الانفصالي) في نوفمبر 2023، وهو القتال الذي طالهم بالعنف والتهجير والتجنيد القسري.

شارك
×