يوليو 5, 2026

بنغلادش تحث مفوضية اللاجئين على إيجاد حلول عملية لإعادة الروهينجا إلى ميانمار

5 سبتمبر 2025

وكالة أنباء أراكان

دعت حكومة بنغلادش، المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، إلى استكشاف مسارات عملية تضمن عودة مبكرة وآمنة وكريمة ومستدامة للروهينجا إلى ميانمار، محذرة من استمرار تعقّد الأزمة الإنسانية التي يعيشها أكثر من 1.3 مليون لاجئ في مخيمات كوكس بازار.

جاء ذلك خلال لقاء مستشار الشؤون الخارجية البنغالي محمد توحيد حسين، مع الممثل الجديد للمفوضية في بنغلادش إيفو فريسن، الخميس، حيث شدد “حسين” على ضرورة أن تركز جهود المفوضية ليس فقط على حشد الدعم لخطة الاستجابة المشتركة (JRP) 2025–2026، بل على دفع الحلول العملية لإعادة اللاجئين.

وخلال اللقاء، تبادل الطرفان وجهات النظر حول عمل المفوضية في تقديم المساعدات الإنسانية، وأكدا التزامهما المشترك بحماية اللاجئين وإيجاد حل مستدام للأزمة الممتدة منذ عام 2017.

وقال “فريسن” عقب تسلم مهامه: “يشرفني أن أمثل المفوضية في بنغلادش، البلد الذي استضاف بسخاء مئات الآلاف ممن أجبروا على الفرار، أتطلع إلى العمل مع الشركاء الوطنيين والدوليين لدعم استجابة بنغلادش”.

كما التقى “فريسن”، بالأمين العام لوزارة الخارجية “أسعد علام سيام”، الذي شدد على أهمية مشاركة المفوضية بفاعلية في المؤتمر الأممي رفيع المستوى بشأن أزمة الروهينجا المزمع عقده في نيويورك، واعتبره فرصة مهمة لحشد الدعم الدولي.

يُذكر أن إيفو فريسن، وهو دبلوماسي هولندي، شغل مناصب قيادية في لبنان وإيران ودول أخرى ضمن المفوضية والأمم المتحدة، وله خبرة تمتد أكثر من ثلاثة عقود في مجالات العمل الإنساني وحماية اللاجئين.

وتستضيف بنغلادش أكثر من مليون لاجئ من الروهينجا في مخيمات منطقة “كوكس بازار” التي تُصنفها الأمم المتحدة كأكبر مخيم للاجئين في العالم، وذلك بعدما فروا من ميانمار جراء تعرضهم لحملة إبادة جماعية شنها جيش ميانمار ضدهم عام 2017، فيما تزايدت موجات نزوحهم بعد تجدد القتال بين جيش ميانمار وجيش أراكان (الانفصالي) في نوفمبر 2023، وهو القتال الذي طالهم بالعنف والتهجير والتجنيد القسري.

شارك
×