يوليو 8, 2026

بنغلادش: أزمة الروهينجا قضية عالمية وليست قضيتنا فقط

4 فبراير 2025

وكالة أنباء أراكان 

صرح مستشار الشؤون الخارجية في بنغلادش محمد توحيد حسين أن قضية الروهينجا أزمة دولية يمكنها أن تهدد استقرار المنطقة بأسرها إذا تركت دون حل، وليست معضلة بنغلادش التي تستضيفهم فقط.

وتابع حسين أن الكثير يعتقدون أن وجود قرابة مليون من الروهينجا في بنغلادش بعدما فروا من ميانمار المجاورة هو مشكلة بنغلادش فقط، موضحاً أن تلك أزمة دولية وأنه إذا أصيب الروهينجا باليأس فسوف يشكل ذلك تحدياً للمنطقة بأسرها وليس بنغلادش فقط.

كما حث حسين المجتمع الدولي على زيادة الدعم المقدم إلى الروهينجا محذراً من أن خفض التمويل المحتمل من قبل الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة دونالد ترامب قد يفاقم من الأزمة الإنسانية إذ تعد أمريكا من أكبر المانحين لأزمة الروهينجا، وذلك حسبما نقلت وكالة أنباء بنغلادش، الاثنين.

وأكد المسؤول البنغلادشي ضرورة إدراج إعادة الروهينجا لوطنهم على أجندة الجماعات العرقية والقادة المدنيين الذين يتفاوضون مع جيش ميانمار لضمان استعادة حقوقهم الأساسية، وذلك خلال ندوة نظمها قسم العلاقات الخارجية بجامعة دكا حضرها عدد من المسؤولين البارزين المعنيين بقضية الروهينجا.

ويعيش أكثر من مليون لاجئ من الروهينجا في مخيمات منطقة “كوكس بازار” ببنغلادش، التي تُصنفها الأمم المتحدة كأكبر مخيم للاجئين في العالم، بعدما فروا جراء تعرضهم لحملة إبادة جماعية شنها جيش ميانمار ضدهم منذ عام 2017، كما تزايدت موجات النزوح منذ تجدد القتال بين جيش ميانمار وجيش أراكان (الانفصالي) منذ نوفمبر 2023.

وتقول بنغلادش إن تكدس اللاجئين الروهنجيين بات يمثل ضغطاً على اقتصادها وبنيتها التحتية ونسيجها الاجتماعي، وتؤكد أن الحل يكمن في تحقيق خطط العودة الطوعية الآمنة الكريمة للاجئي الروهينجا إلى بلدهم ميانمار.

شارك
×