وكالة أنباء أراكان
عقدت الفلبين، اللقاء السنوي الثاني لبرنامج المسارات التكميلية (CPath)، في جامعة سانت لويس بمدينة باغيو، بمشاركة طلاب من الروهينجا، وشركاء أكاديميين، ووكالات حكومية، وممثلين عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، بهدف دعم التعليم للاجئين الروهينجا.

وركز الحدث على تقييم تقدم البرنامج الذي بدأ بـ6 طلاب فيما يخدم حالياً 15 طالباً من الروهينجا موزعين على 6 مدارس بمختلف أنحاء البلاد، حتى أصبح اللقاء السنوي منصة أساسية للحوار وتعزيز التعاون القائم ومعالجة التحديات وتبادل الرؤى بشأن تقدم البرنامج.
وشهد اللقاء جلسة حوارية مخصصة لطلاب الروهينجا أتاحت لهم طرح أسئلتهم ومخاوفهم، والتي ردّ عليها المستشار القانوني المساعد في وزارة العدل “باوليتو دي خيسوس”، خلال جلسة الأسئلة والأجوبة.
وقال دي خيسوس إن حقوق اللاجئين في الفلبين تشمل حرية التنقل، والحصول على الوثائق الرسمية، وحرية العبادة، مؤكداً الالتزام ومساعدة الشباب اللاجئين على الوصول إلى الفرص التي تمكنهم من الازدهار والمساهمة في المجتمع وبناء حياة أفضل لهم ولعائلاتهم.
وشدد رئيس جامعة سانت لويس، القس جيلبرت بي سايلز، على ضرورة تكاتف الجهود لضمان نجاح البرنامج، داعياً إلى إنشاء منظمة يقودها الطلاب لدعم مساهماتهم داخل المجتمع.

وأوضحت مسؤولة الحماية المساعدة في مفوضية اللاجئين بالفلبين “ليندسي أتينزا”، أن اللقاء يعد خطوة نحو ترسيخ منظمات يقودها اللاجئون ضمن شبكة التعليم عبر المدارس التي يعتمد عليها برنامج (CPath).
وتخلل اللقاء، أنشطة تفاعلية مثل الألعاب الجماعية وجلسات التعارف، لتعزيز الروابط بين الطلاب وأصحاب المصلحة في أجواء غير رسمية.
واختتم بتأكيد من المفوضية على أن التعليم هو المفتاح لتمكين اللاجئين، وأن الحدث لم يكن مجرد احتفال بالتقدّم، بل تجديد للرؤية المشتركة نحو مستقبل يتمكن فيه جميع اللاجئين من الازدهار مهما كانت ظروفهم.
ويتماشى هذا اللقاء السنوي مع التزامات الفلبين تجاه اتفاقية اللاجئين لعام 1951، والميثاق العالمي بشأن اللاجئين، وأجندة التنمية المستدامة 2030، حيث يُعد برنامج (CPath) نموذجاً لكيفية مساهمة الدول المضيفة في تمكين اللاجئين من خلال التعليم والشراكات المجتمعية والدولية.



