يوليو 7, 2026

الأمم المتحدة تتعهد بالعمل للتمهيد لعودة الروهينجا إلى وطنهم

26 فبراير 2025

وكالة أنباء أراكان

تعهد الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش” ببذل كافة الجهود من أجل حل الأزمة السياسية في ميانمار وتهيئة الأوضاع اللازمة تمهيداً للعودة الطوعية والآمنة للاجئي الروهينجا إلى وطنهم ميانمار.

وأكد “غوتيريش” في خطاب إلى رئيس الحكومة المؤقتة في بنغلادش محمد يونس أن الأمم المتحدة ستواصل جهودها لحشد المجتمع الدولي لدعم بنغلادش كدولة مضيفة للروهينجا، معرباً عن تقديره لمخاوف بنغلادش بشأن التأثير الإنساني لأزمة الروهينجا والوضع المتدهور في ولاية أراكان غربي ميانمار، وذلك حسبما نقلت صحيفة “دكا تريبيون” البنغلادشية.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة إن المنظمة ستمارس كافة الجهود الممكنة عبر المبعوث الأممي في ميانمار مع الفاعلين الإقليميين ورابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) وغيرهم لحل أزمة الروهينجا والأزمة السياسية في ميانمار، مضيفاً أنه طالب مسؤولين أممين رفيعين بتوجيه فرق الأمم المتحدة في ميانمار وبنغلادش حول كيفية زيادة الدعم الإنساني والمعيشي المقدم في ولاية أراكان وكافة أنحاء ميانمار إلى الحد الأقصى.

كما أعرب “غوتيريش” عن أمله في أن يكون المؤتمر الدولي المرتقب بشأن الروهينجا خلال العام الجاري فرصة لجذب الاهتمام العالمي والمساهمة في تطوير مجموعة أوسع من الحلول للروهينجا والأقليات الأخرى، وقال “ننتظر النتائج والخطط التي سيتم التوصل لها في المؤتمر بعد مشاورات الدول الأعضاء لفهم كيف يمكن لمنظومة الأمم المتحدة أن تدعمها على أفضل وجه”.

وكان محمد يونس بعث رسالة إلى “غوتيريش” في 4 من فبراير الجاري بشأن قضية الروهينجا عبر مندوب بنغلادش السامي لقضايا الروهينجا الدكتور خليل الرحمن الذي التقى “غوتيريش” في نيويورك في 7 من فبراير، وأكد “غوتيريش” خلال اللقاء التزام الأمم المتحدة بدعم جهود التوصل لحل لأزمة الروهينجا.

وفر نحو مليون من الروهينجا باتجاه بنغلادش منذ شن جيش ميانمار حملة إبادة ضدهم عام 2017، كما تجددت موجات نزوحهم نحو بنغلادش منذ استئناف القتال بين جيش ميانمار وجيش أراكان (الانفصالي) الذي أطلق حملة للسيطرة على ولاية أراكان في نوفمبر 2023.

ويعيش الروهينجا في بنغلادش في مخيمات مكدسة بمنطقة “كوكس بازار” التي تصنفها الأمم المتحدة كأكبر مخيم للاجئين في العالم، وتقول بنغلادش إن تكدس اللاجئين الروهنجيين بات يمثل ضغطاً على اقتصادها وبنيتها التحتية ونسيجها الاجتماعي، وتؤكد أن الحل يكمن في تحقيق خطط العودة الطوعية الآمنة الكريمة للاجئي الروهينجا إلى بلدهم ميانمار.

شارك
×