مياه الأمطار تغمر عدداً من مخيمات الروهينجا في إندونيسيا

مياه الأمطار تغمر مساكن الروهينجا في مخيم "مينا رايا" في إندونيسيا في 30-12-2024 (صورة: مواقع التواصل الاجتماعي)
مياه الأمطار تغمر مساكن الروهينجا في مخيم "مينا رايا" في إندونيسيا في 30-12-2024 (صورة: مواقع التواصل الاجتماعي)
شارك

وكالة أنباء أراكان | خاص 

تسببت الفيضانات الناجمة عن الأمطار الغزيرة في غمر عدد من مخيمات لاجئي الروهينجا في إندونيسيا، الاثنين، ما ترك المئات منهم في حاجة ماسة إلى المساعدة العاجلة.

وأوضح مراسل وكالة أنباء أراكان أن مياه الأمطار غمرت مخيم “مينا رايا” الواقع بإقليم “آتشيه” الذي يضم قرابة مئتي لاجئ، كما تضررت أعداد كبيرة من الروهينجا جراء غمر مخيم في مقاطعة “ريو” يستضيف 700 لاجئ، بالإضافة إلى تضرر ثلاثة مخيمات أخرى في إقليم “آتشيه” تستضيف 400 لاجئ من الروهينجا.

وأفاد المراسل أن مخيم “مينا رايا” يضم الكثير من الأطفال والرضع والأفراد ذوي الإعاقات الجسدية، كما يفتقر بالأساس إلى المرافق والخدمات والرعاية الصحية والتعليم والتغذية الملائمة.

مياه الأمطار تغمر مساكن الروهينجا في مخيم "مينا رايا" في إندونيسيا في 30-12-2024 (صورة: مواقع التواصل الاجتماعي)
مياه الأمطار تغمر مساكن الروهينجا في مخيم “مينا رايا” في إندونيسيا في 30-12-2024 (صورة: مواقع التواصل الاجتماعي)

وقال اللاجئ الروهنجي في إندونيسيا حميد الحق “الوضع هنا أسوأ من ذلك بمخيمات بنغلادش، فليس لدى الحكومة أو المنظمات الدولية خطط لمساعدتنا، الحياة هنا لا تطاق”، داعياً غيره من الروهينجا للامتناع عن القدوم إلى إندونيسيا حتى لا يلاقوا المصير نفسه.

وتكشف هذه الحوادث ضعف البنية التحتية لمخيمات الروهينجا في إندونيسيا، ودون اتخاذ إجراءات فورية يظل لاجئو الروهينجا مهددين بالإصابة بالأمراض في ظل ظروف غير صحية تضاف إلى معاناتهم جراء نقص المرافق والخدمات وسوء الأحوال المعيشية وضعف الرعاية الصحية.

ويطالب لاجئو الروهينجا في إندونيسيا بنقل مخيماتهم إلى مناطق أكثر أمناً ويحثون المنظمات الإنسانية الدولية على التدخل بالمساعدة الحاسمة لمنع وقوع المزيد من المآسي، وشهد نوفمبر الماضي اجتياح مياه البحر خيام لاجئي الروهينجا على شواطئ إقليم “آتشيه” حيث تم تسكينهم بعدما وصلت قواربهم لسواحل البلاد.

ويخوض الروهينجا رحلات بحرية خطرة تودي بحياة عددٍ منهم، أملاً في الوصول إلى ماليزيا أو إندونيسيا باحثين عن الأمان، بعدما فروا من الاضطهاد والعنف في ميانمار، لا سيما بعد حملة “الإبادة الجماعية” عام 2017، و كذلك هرباً من الأحوال المعيشية الصعبة في مخيمات اللجوء ببنغلادش.

وفي 30 من نوفمبر الماضي، وصل 116 لاجئاً روهنجياً إلى سواحل إندونيسيا على متن قارب انطلق من بنغلادش، معظم ركابه من النساء والأطفال، كما وصل في أكتوبر الماضي ثلاثة قوارب تحمل ما يقارب 400 مهاجر من الروهينجا إلى سواحل إقليم آتشيه.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.