يوليو 4, 2026

مفوضية اللاجئين تستأنف تسجيل الروهينجا الواصلين حديثاً لبنغلادش

25 فبراير 2025

وكالة أنباء أراكان | خاص 

استأنفت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين تسجيل لاجئي الروهينجا الواصلين حديثاً إلى بنغلادش هرباً من العنف والقتال في ولاية أراكان غربي ميانمار، وذلك تمهيداً لتقديم الدعم لهم.

اصطفاف الروهينجا للتسجيل لدى مفوضية اللاجئين في بنغلادش، 24-2-2025 (صورة: ANA)
اصطفاف الروهينجا للتسجيل لدى مفوضية اللاجئين في بنغلادش، 24-2-2025 (صورة: ANA)

وأفاد مراسل وكالة أنباء أراكان، الثلاثاء، أن 60 ألف لاجئ من الروهينجا وصلوا خلال الشهور الأخيرة إلى بنغلادش، سُجلت أعداد قليلة منهم في أكتوبر لدى المفوضية وبرنامج الأغذية العالمي الذي وفر لهم حصص غذائية، إلا أن غالبية اللاجئين لم يتم تسجيلهم وفق سياسة الحكومة في بنغلادش حينها ولم يحصلوا على أي نوع من المساعدات.

وأوضح المراسل أن مفوضية اللاجئين بدأت في اليومين الماضيين توزيع بطاقات تقييم على الواصلين خلال العام الماضي وأنه يجري العمل حالياً على تسجيلهم، كما تجري دراسة تسليمهم مساعدات غذائية.

من جانبه، أوضح الناشط الروهنجي سيف الأراكاني أن مفوضية اللاجئين بدأت توزيع “قسائم غذائية” على الروهينجا الواصلين حديثاً والذين لم يتلقوا أي مساعدات غذائية منذ يونيو من العام الماضي، مطالباً بالتحقق من القسائم وتوزيعها بالشكل الملائم حتى لا يعاني اللاجئون من نقص الطعام.

اصطفاف الروهينجا للتسجيل لدى مفوضية اللاجئين في بنغلادش، 24-2-2025 (صورة: ANA)
اصطفاف الروهينجا للتسجيل لدى مفوضية اللاجئين في بنغلادش، 24-2-2025 (صورة: ANA)

وأفادت تقارير سابقة أن 60 بالمئة من لاجئي الروهينجا الذي وصلوا بنغلادش منذ يونيو من العام الماضي لم يحصلوا على مساعدات غذائية من مفوضية اللاجئين أو برنامج الأغذية العالمي رغم إعلان المنظمة الانتهاء من إعداد القوائم في نهاية أكتوبر الماضي، وأن اللاجئين يعيشون في ظروف صعبة وسط نقص الغذاء والملاجئ.

وتستضيف بنغلادش أكثر من مليون لاجئ من الروهينجا في مخيمات منطقة “كوكس بازار” التي تُصنفها الأمم المتحدة كأكبر مخيم للاجئين في العالم، وذلك بعدما فروا من ميانمار جراء تعرضهم لحملة إبادة جماعية شنها جيش ميانمار ضدهم عام 2017، فيما تزايدت موجات نزوحهم بعد تجدد القتال بين جيش ميانمار وجيش أراكان (الانفصالي) في نوفمبر 2023، وهو القتال الذي طالهم بالعنف والتهجير والتجنيد القسري.

شارك
×