وكالة أنباء أراكان
اختتمت اللجنة المركزية للاجئين الأركانيين (CARC) في ماليزيا، اجتماعها العام الثالث للربع السنوي، اليوم الأحد، الذي عُقد في مقرها الرسمي بدير “أسوكاراما” في مدينة “بوتشونغ” بولاية سيلانغور، بحضور 53 مشاركاً من كبار قادة المناطق بمختلف الولايات الماليزية، وأعضاء اللجان المركزية والتنفيذية.

وحسب بيان صادر عن اللجنة، جرى استعراض أبرز الإنجازات التي حققتها اللجنة خلال الفترة الماضية، وشملت الإفراج عن 8 مختطفين “7 من أراكان، وشخص عرقية تشين” في فبراير 2025، وتقديم الدعم لـ 369 حالة عاجلة تتعلق بالاحتجاز والصحة والمفقودين وإعادة التوطين، عبر رفع ملفاتهم إلى مفوضية اللاجئين.
وكذلك نجاح اللجنة في رفع 1626 طلب لجوء إلى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين خلال الفترة من 2019 إلى 2022، والحصول على “خطابات الحماية” من مفوضية اللاجئين لكل من مقر اللجنة ومركز تعليم المهاجرين الأركانيين في فبراير ومارس 2025.
وأيضاً تنظيم أول حفل تكريم لكبار السن الأركانيين على مستوى ماليزيا في 17 أبريل 2025، وسداد كامل ديون المنظمة بحلول 20 أبريل 2025، وتأمين تمويل مالي لصندوق التعليم الأركاني بتاريخ 13 أبريل 2025، وتقديم طلبات لجوء إلى أستراليا لـ 9 عائلات من اللاجئين.

وأوضح البيان، أن الاجتماع شهد نقاشات شفافة وبنّاءة بشأن مستقبل المنظمة واستراتيجيات التطوير طويلة المدى، بمشاركة قادة المناطق واللجان المختلفة، فيما أكدت اللجنة أنها مستمرة في التزامها بدعم اللاجئين الأركانيين والعرقيات المتصلة بهم الذين وصلوا إلى ماليزيا لأسباب مختلفة، مركزة على تحسين أوضاعهم في مجالات الصحة، والقانون، والمعيشة، والتعليم، والتعامل مع المفوضيات الدولية.
ورغم النجاحات الكبيرة، أقرّت اللجنة بوجود بعض التحديات في بعض القضايا التي لم تُحل بعد، لكنها شددت على أنها تواصل العمل بكل جهد لتقديم أفضل دعم ممكن في ظل الظروف الصعبة.
ويقيم في ماليزيا حوالي 80 ألف من الروهينجا الذين فروا من ولاية أراكان غربي ميانمار، بعد تعرضهم للاضطهاد والإبادة الجماعية على يد جيش ميانمار عام 2017، قبل أن يشن جيش أراكان حملة في نوفمبر 2013 ضد قوات مجلس ميانمار العسكري للسيطرة على الولاية، ونتيجة للصراع طالت نيرانه الروهينجا حيث تعرضوا للعنف والتهجير القسري والاضطهاد من كلا الجانبين.



